رئيس الإقليم الصومالي الذي تحتله إثيوبيا يدعم طموح أديس أبابا البحري ويعلن موقفه من مساعي الاعتراف بـ“أرض الصومال”

أدلى رئيس الإقليم الصومالي الذي تحتله إثيوبيا، مصطفى محمد عمر، بتصريحات لافتة تناولت قضايا إقليمية حساسة، وذلك خلال مقابلة صحفية مع The Reporter، حيث تطرق إلى مسألة سعي بلاده للحصول على منفذ بحري، إضافة إلى موقفه من تطورات ملف “أرض الصومال”.

وخلال المقابلة، أعرب مصطفى عن دعمه لخطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الرامية إلى تأمين منفذ بحري لإثيوبيا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تحمل فوائد استراتيجية واقتصادية كبيرة للبلاد، ليس فقط في الوقت الراهن، بل للأجيال القادمة أيضًا.

وأكد أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري من شأنه توسيع نفوذها الاقتصادي وتعزيز مكانتها الإقليمية، مضيفًا أن إقليم الصومالي “مستعد لتقديم كل أشكال الدعم” لتحقيق هذا الهدف.

وفي سياق متصل، تطرق رئيس الإقليم إلى مساعي “أرض الصومال” للحصول على اعتراف دولي ككيان مستقل عن الصومال، حيث أبدى موقفًا إيجابيًا تجاه هذه الخطوة، مشيرًا إلى وجود علاقات جيدة بين الجانبين، وأن أي تطور في هذا الملف يُنظر إليه بإيجابية من قبل إدارته.

وأوضح أن الأمن في كل من إقليم الصومالي و”أرض الصومال” مترابط، معتبرًا أن أي تهديد لأحد الطرفين قد ينعكس على الآخر، في إشارة إلى أهمية التنسيق والتعاون بين الجانبين.

كما لفت إلى أن العلاقات التجارية بين الإقليم و”أرض الصومال” تُعد من بين الأقوى، موضحًا أن الجزء الأكبر من التبادل التجاري يتم مع هذا الإقليم، وهو ما يعكس عمق الروابط الاقتصادية بين الطرفين.

وفي ختام تصريحاته، أشار مصطفى إلى أن القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية تخضع لسلطة الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، مؤكدًا أن إدارته تلتزم بالتنسيق مع وزارة الخارجية في أديس أبابا فيما يخص هذا النوع من الملفات.