قوات لفتاغرين تسيطر على مدينتي دينسور وبردالي وبلدة أودينلي.. بيدوا آخر معاقل آدم مدوبي وسط تضييق الخناق عليها
سيطرت قوات موالية لعبد العزيز حسن محمد لفتاغرين على مدينة دينسور، بعد سيطرتها على مدينة بردالي وبلدة أودينلي، في تقدم ميداني متسارع يوسع نفوذها في ولاية باي ويزيد عزلة مدينة بيدوا، مقر الإدارة التي يقودها آدم مدوبي بدعم من الحكومة الفيدرالية.
وجاء دخول دينسور عقب تقارير عن انسحاب الميليشيات الموالية للحكومة الفيدرالية من مواقع رئيسية، بينها مقر إدارة المديرية، ومفاوضات بشأن تسليم المدينة سلميا. ولم تتضح تفاصيل دخول القوات أو ما إذا كانت عملية التسليم قد تمت بموجب اتفاق.
وكان مسؤول أمني ومصادر داخل دينسور قد أفادوا لوسائل إعلام محلية بأن رئيس المديرية الموالي للحكومة الفيدرالية لجأ إلى القاعدة التي تتمركز فيها القوات الإثيوبية، بالتزامن مع اقتراب قوات لفتاغرين من المدينة وإخلاء القوات الحكومية عددا من مواقعها.
وفي بردالي، الواقعة على بعد نحو 55 كيلومترا شمال غربي بيدوا، دخلت قوات لفتاغرين دون قتال، بعدما انسحبت منها الميليشيات الموالية للحكومة الفيدرالية قبل وصولها، بحسب التقارير الواردة. وتكتسب المدينة أهمية لوقوعها على الطريق الرابط بين مقديشو ودولو، أحد مسارات النقل والتجارة.
وفي تقدم مواز، سيطرت القوات نفسها على بلدة أودينلي، التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن بيدوا، عقب انسحاب الميليشيات التابعة لآدم مدوبي باتجاه بيدوا دون خوض مواجهات.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية أن أودينلي كانت تشكل موقعا دفاعيا مهما للميليشيات الموالية للحكومة الفيدرالية على مشارف بيدوا. وحذر مسؤول أمني من أن خسارتها تضعف دفاعات المدينة وتجعلها أكثر عرضة للخطر في حال وقوع هجمات جديدة.
وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة قوات لفتاغرين على قنسح ديري وبورهكبا خلال الأيام الماضية، لتضيف دينسور وبردالي وأودينلي إلى سلسلة مكاسبها الميدانية في ولاية باي.
وبحسب المعطيات الواردة، أصبحت بيدوا المديرية الوحيدة في الولاية التي لا تزال خارج سيطرة قوات لفتاغرين. ويضع هذا التحول إدارة آدم مدوبي أمام ضغط عسكري متزايد، مع خسارتها مواقع دفاعية مهمة وتراجع نطاق سيطرتها في محيط المدينة.