سيول تغمر قرية في نغال وتجبر سكانا على الاحتماء بالأشجار.. وأضرار تمتد إلى مناطق أخرى في الصومال
اجتاحت سيول ناجمة عن أمطار موسم «دير» مناطق في الصومال، متسببة في أضرار للسكان والماشية والمنازل، فيما تحدثت تقارير عن أشخاص لا يزال مصيرهم مجهولا، مع اتساع نطاق الأمطار من شمال غرب البلاد إلى مناطقها الوسطى.
وكانت قرية غودوب يار، التابعة لمديرية بورتنلي في إقليم نغال، من المناطق الأشد تضررا؛ إذ غمرت المياه جميع منازلها، واضطر بعض السكان إلى تسلق الأشجار للاحتماء من السيول.
وقال سكان محليون إن المياه جرفت الأدوات والمقتنيات التي يعتمدون عليها في حياتهم اليومية، وألحقت أضرارا بمباني القرية، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي خلفتها الأمطار مع بداية الموسم.
وبحسب التقارير الواردة، دفعت أمطار هذا العام بكميات كبيرة من المياه إلى الأودية والأنهار، وسط إفادات بأنها تختلف عن الأمطار المعتادة في السنوات السابقة. ولم تتوافر في النص حصيلة محددة للمفقودين أو الخسائر في الماشية والممتلكات.
وامتدت أضرار مماثلة إلى مناطق في إقليمي توغدير والشمال الغربي، حيث ناشد سكان القرى والأرياف القادرين على المساعدة تقديم إغاثة عاجلة للمتضررين.
ومع استمرار موسم الأمطار في بدايته، تتصاعد التحذيرات من هطول أمطار مصحوبة بسيول، والدعوات إلى ابتعاد السكان المقيمين على ضفاف الأنهار والأودية عن مجاري المياه والمناطق المعرضة للغمر.