قوات لفتاغرين تعلن السيطرة الكاملة على بورهكبا بعد معارك مع الميليشيات الحكومية على طريق مقديشو–بيدوا

أعلنت قوات موالية لرئيس إدارة جنوب غرب الصومال، عبد العزيز لفتاغرين، سيطرتها الكاملة على مدينة بورهكبا بولاية باي، عقب هجوم شنته فجر اليوم على مواقع الميليشيات التابعة للحكومة الفيدرالية، أعقبته معارك عنيفة داخل المدينة.

وأعلن وزيرا الإعلام والأمن في إدارة لفتاغرين، في تسجيل مصور من داخل بورهكبا، إحكام السيطرة على المدينة، ودعوا عناصر الميليشيات الحكومية الذين قالا إنهم انسحبوا إلى المناطق المحيطة إلى تسليم أنفسهم.

وأظهرت مقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي قوات لفتاغرين وهي تسير دوريات داخل المدينة، إلى جانب مركبات عسكرية مزودة بأسلحة ثقيلة، فيما ظهر عدد من السكان وهم يرحبون بالقوات التي دخلت المنطقة.

وقال أوغاس حسن، وزير الإعلام لإدارة جنوب غرب الصومال بقيادة لفتاغرين، إن قواتهم بدأت العملية في بورهكبا عند الفجر، قرابة موعد صلاة الصبح، قبل أن تتمكن من السيطرة على المدينة بعد القتال.

وتداولت منصات التواصل مقاطع أخرى تظهر أعدادا من الرجال في صفوف طويلة، قيل إنهم مئات أسرى من الميليشيات الحكومية التي كانت تتمركز في بورهكبا، ولم تتضح أعداد القتلى والجرحى الذين سقطوا في المواجهات.

وتكتسب بورهكبا أهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الرئيسي الرابط بين مقديشو وبيدوا؛ إذ تؤثر السيطرة عليها في حركة الميليشيات وخطوط الإمداد، فضلا عن مرور المركبات التجارية وتنقل المدنيين والوصول إلى بيدوا.

ويأتي إعلان السيطرة على بورهكبا بعد أيام من استيلاء قوات موالية للفتاغرين على مديرية قنسحديري، في تطور ميداني جديد في الصراع على النفوذ داخل ولاية جنوب غرب الصومال.