ضربة موجعة في بارسنجوني بضاحية كيسمايو: مقتل ضابطين غربيين وتصريحات رئيس إدارة جوبالاند أحمد مدوبي تكشف حجم الخسائر
تتواصل تداعيات الكمين المحكم الذي نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين لرتل عسكري للقوات الأمريكية والصومالية في منطقة بارسنجوني في ضواحي كيسمايو بولاية جوبا السفلى جنوب الصومال، والذي أسفر – وفق مصادر أمنية – عن مقتل ضابطين غربيين وسقوط أكثر من 32 من القتلى في صفوف القوات المستهدفة، إضافة إلى خسائر ميدانية وعتاد عسكري.
وأفادت مصادر مطلعة داخل كيسمايو بأن الهجوم الذي وقع الثلاثاء الماضي بدأ بكمين مباغت استهدف رتلا عسكريًا، قبل أن يتحول إلى مواجهة مباشرة استمرت لساعات. وأكدت المصادر مقتل ضابطين من جنسيات غربية، أحدهما قتل في موقع الاشتباك، فيما توفي الآخر لاحقًا متأثرًا بجراحه. كما أشارت إلى سقوط عشرات القتلى والاستيلاء على آليات وأسلحة خلال المواجهات.
صور للضابطين الغربيين
في السياق ذاته، برزت تداعيات سياسية للهجوم، إذ أدلى رئيس إدارة جوبالاند، أحمد مدوبي، بتصريحات خلال اجتماع عقده في العاصمة مقديشو مع شخصيات سياسية معارضة، أقرّ فيها بتكبد قواته خسائر كبيرة في الاشتباكات التي دارت قرب بارسنجوني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في ولاية جوبا السفلى، حيث تتكرر الهجمات والعمليات العسكرية، ما يعكس استمرار الصدام بين المرتزقة الصوماليين التابعين والمدعومين من الغرب والمجاهدين في حركة الشباب، الذين يصرون على استقلال الصومال بنظام إسلامي شامل.


