عاصفة تصريحات مثيرة للجدل: ترامب يهاجم الصومال والصوماليين بعبارات حادة
جدّد دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة، هجومه اللفظي على الصومال، مطلقاً سلسلة من التصريحات الحادة التي استهدفت الشعب الصومالي، ولا سيما الجالية المقيمة في ولاية مينيسوتا، وذلك خلال خطاب حديث حظي بمتابعة واسعة.
وخلال كلمته، وصف ترامب الصومال بأنه من أسوأ وأخطر دول العالم، مستخدماً لغة قاسية ومباشرة، حيث قال:
“إنهم يأتون من الصومال، جميعهم أشخاص أغبياء وفاسدون للغاية. كثير من الناس يقولون إنها أسوأ دولة في العالم بأسره. لا يملكون مالاً، لا يوجد فيها أي شيء على الإطلاق. لا توجد لديهم حكومة. لا توجد لديهم شرطة. إنهم يقتلون بعضهم البعض طوال اليوم. إنها مجرد ضوضاء وفوضى. ربما تكون أسوأ وأخطر دولة.”
كما واصل هجومه موجهاً اتهامات إضافية للجالية الصومالية في الولايات المتحدة، قائلاً:
“لقد ذهبوا إلى مينيسوتا، وسرقوا 19 مليار دولار. إنهم منخفضو الذكاء. إنهم أناس سيئون. 94% منهم عاطلون عن العمل، ولا يريدون العمل، رغم أن هناك العديد من الوظائف المتاحة التي يمكن الحصول عليها.”
ولم تتوقف تصريحاته عند هذا الحد، إذ أشار أيضاً إلى أن الصوماليين يصلون إلى الولايات المتحدة دون موارد مالية، ثم يقتنون سيارات فاخرة، داعياً إلى فتح تحقيق في هذه المزاعم.
وتأتي هذه التصريحات ضمن خطاب أوسع تناول فيه ترامب عدداً من القضايا الدولية، من بينها تطورات الحرب في الشرق الأوسط، إلا أن لهجته تجاه الصومال كانت الأبرز، ما أثار موجة واسعة من الجدل والانتقادات.