قراصنة صوماليون يستولون على ناقلة وقود تنزانية كانت في طريقها من اليمن

عادت القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية إلى الواجهة من جديد، بعدما استولى قراصنة صوماليون على ناقلة وقود ومواد كيميائية ترفع علم تنزانيا أثناء إبحارها في خليج عدن قادمة من اليمن، في حادثة تعكس تصاعد المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن الناقلة MT Asana تعرضت للاختطاف الأسبوع الماضي في المياه اليمنية بعد مغادرتها ميناء المكلا، قبل أن ينقلها القراصنة إلى المياه القريبة من سواحل ولاية بونتلاند شمال شرقي الصومال، حيث لا تزال تحت سيطرتهم.

وأفاد سكان محليون في بونتلاند بأن السفينة راسية قبالة الساحل، بينما يفرض القراصنة سيطرة كاملة عليها، في حين لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من السلطات في بونتلاند أو مالكي السفينة بشأن سير المفاوضات أو مصير الطاقم.

وذكرت تقارير أن الناقلة كانت تنقل شحنة من الوقود والمواد الكيميائية، ويضم طاقمها نحو 20 بحارًا من جنسيات مختلفة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بينهم.

وتأتي هذه الحادثة في ظل مؤشرات على عودة نشاط القراصنة الصوماليين خلال العامين الأخيرين، مستفيدين من تراجع وتيرة الدوريات البحرية الدولية، إلى جانب الاضطرابات الأمنية المتزايدة في البحر الأحمر وخليج عدن، ما أثار مخاوف متجددة بشأن سلامة الملاحة التجارية في المنطقة.

كما أثارت عملية الاختطاف تساؤلات حول طبيعة الرحلة والوجهة النهائية للناقلة، خاصة بعد ظهور معلومات متباينة بشأن حمولتها ومسارها، وهو ما دفع بعض وسائل الإعلام إلى الدعوة لإجراء تحقيقات أوسع لكشف ملابسات الرحلة والجهات المرتبطة بها.