من بورهكبا تبدأ ملامح الرحيل: القوات الإثيوبية تسلّم قاعدتها رسميًا وAUSSOM تسرّع خطوات الخروج من جنوب الصومال

دخلت القوات الإفريقية، التي تمكث في الصومال منذ قرابة عقدين، خلال الساعات الماضية مرحلة عملية تبدو جزءًا من خطة لإخلاء قواعدها المنتشرة في جنوبي البلاد.

وأعلنت قيادة القوات الإفريقية، في بيان أصدرته مساء أمس، أن بعثة AUSSOM، بدعم من مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال UNSOS، سلّمت رسميًا يوم السبت الماضي إدارة القاعدة العسكرية في مديرية بورهكبا إلى الفرقة الستين التابعة للميليشيات الحكومية في ولاية باي جنوب غربي الصومال.

وأوضح البيان أن القوات الإثيوبية كانت تتمركز وتعمل داخل قاعدة بورهكبا منذ عام 2014، ضمن القطاع الثالث لبعثة AUSSOM.

وقالت قيادة البعثة في بيانها: «تمثل هذه الخطوة علامة على تسريع عملية النقل التدريجي للمسؤوليات الأمنية إلى قوات الأمن الصومالية».

ويأتي تسليم القاعدة بعد أسبوع من اجتماع قادة جيوش الدول المشاركة في AUSSOM بالعاصمة مقديشو، حيث ناقشوا سبل تسريع خروج قوات البعثة، فيما أفادت مصادر بأن الاتحاد الإفريقي شرع بالفعل في وضع خطط لإنهاء مهمته العسكرية في الصومال.

وبدأت هذه التحركات عقب إخفاق القمة الأخيرة في كمبالا في التوصل إلى نتائج عملية تضمن استمرار البعثة، بعدما اجتمعت دول AUSSOM لمناقشة تداعيات القرار الأمريكي الذي أكد أن واشنطن ستوقف، مع نهاية العام الجاري، كامل دعمها المتعدد الجوانب المقدم إلى القوات الإفريقية العاملة في الصومال.