منطقة الشرق الأوسط تشهد تصعيدًا متزايدًا في التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متزايدًا في التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال شهر فبراير 2026، مما يثير مخاوف جدية من اندلاع صراع أوسع. تأتي هذه التطورات في ظل مفاوضات متعثرة حول البرنامج النووي الإيراني وتحركات عسكرية مكثفة من الجانبين.
الوضع الراهن
تتجه الولايات المتحدة وإيران بسرعة نحو صدام عسكري، مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة . وقد منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهلة 15 يومًا لإيران لإبرام “صفقة مجدية”، محذرًا من “أمور سيئة” قد تحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق .
وفي الأثناء شهدت المنطقة أكبر حشد عسكري أمريكي منذ غزو العراق عام 2003. يشمل هذا الحشد:
- حاملات الطائرات: تم نشر حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن (USS Abraham Lincoln) ومجموعتها الهجومية، بما في ذلك مدمرات الصواريخ الموجهة، في الشرق الأوسط في 26 يناير 2026 . وتشير تقارير إلى أن حاملة طائرات أمريكية ثانية تتجه نحو المنطقة.
- القوات الجوية: حشدت الولايات المتحدة أكبر قوة جوية لها في المنطقة منذ حرب العراق، بما في ذلك مقاتلات شبحية.
- وحدات دفاع صاروخي وقوات برية متقدمة.
في المقابل، عززت إيران منشآتها النووية والدفاعية، وأجرت تدريبات عسكرية في مضيق هرمز، مهددة بإغلاقه إذا قررت قيادتها ذلك .كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استعداده لاتخاذ إجراءات انتقامية تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة في حال شن هجوم .
التصريحات الرسمية
- الولايات المتحدة: أكد الرئيس ترمب أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة .كما كشفت مصادر لشبكة CNN أن الجيش الأمريكي مستعد لشن ضربة عسكرية على إيران في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع، لكن ترمب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد .وقد حذر الكونغرس الأمريكي من شن هجوم دون موافقة المشرعين .
- إيران: أكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أن بلاده “لا تسعى إلى التوتر أو الحرب ولن تبادر إلى شن أي عمل عسكري”، لكنها “ستمارس حقها الأصيل في الدفاع عن النفس”، محملًا الولايات المتحدة “المسؤولية الكاملة والمباشرة” عن أي عواقب غير متوقعة .كما وصف مسؤولون إيرانيون الحشد العسكري الأمريكي بأنه “غير ضروري وغير مفيد” .
السيناريوهات المحتملة
تتضمن الخيارات المحتملة التي تدرسها الولايات المتحدة جولات جديدة من الضربات العسكرية الموجهة، أو اغتيالات لكبار القادة الإيرانيين، أو حملة عسكرية طويلة الأمد . وقد أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التخطيط العسكري وصل إلى مرحلة متقدمة، مع وجود خيارات تتضمن استهداف أفراد بعينهم.