هلاك المرشد الأعلى الإيراني خامنئي وعدد كبير من قياداته بعد هجوم أمريكي إسرائيلي
أعلن الإعلام الرسمي في إيران مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي صباح اليوم الأحد 1 مارس 2026، بعد أن قضى نتيجة الهجمات العسكرية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع في العاصمة طهران خلال الأيام الماضية.
وقد جاء النعي عبر قنوات التلفزيون الرسمي ووكالات الأنباء الحكومية التي أعلنت أيضًا الحداد الوطني لمدة 40 يومًا وإجازة رسمية لمدة أسبوع في كامل أنحاء البلاد.
وقالت وكالة فارس إن المرشد الإيراني قُتل في مكتبه وهو على رأس عمله صباح السبت.
كما نقلت عن مصادر مقربة من مكتب المرشد الإيراني تأكيدهم مقتل ابنة المرشد الإيراني وصهره وحفيدته وزوجة ابنه بالضربات الإسرائيلية.
وبشأن المرحلة الانتقالية عقب مقتل خامنئي، قال محمد مخبر مساعد المرشد الإيراني، إنه سيتولاها كل من الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بالإضافة إلى فقيه من مجلس صيانة الدستور.
واعتبرت الرئاسة الإيرانية أن اغتيال المرشد خامنئي “جريمة كبرى لن تمر دون رد”، وأضافت “سنرد بكل قوة وصلابة على منفذي جريمة اغتيال المرشد ومن يقف وراءهم”.
استهدفت الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية مجمع خامنئي في وسط طهران (مكتبه)، لم يكن اجتماعاً عسكرياً محدداً بل جزءاً من عملية واسعة. بينما كانت عائلته في المنطقة السكنية بالمجمع نفسه. ولم تذكر التقارير وجود أي تحصين تحت الأرض؛ الضربة أصابت المبنى العلوي حيث تظهر صور أقمار صناعية تظهر دماراً شديداً. واستُخدمت صواريخ دقيقة في الغارات الجوية.
خلفية الأحداث
كانت الولايات المتحدة وما يسمى “إسرائيل” قد أطلقا قبل أيام هجومًا واسع النطاق على إيران، مستهدفين مواقع عسكرية ومستودعات دفاعية، في خطوة وصفتها واشنطن وتل أبيب بأنها تهدف إلى ضرب قدرات طهران النووية والعسكرية العليا. وقد أعقب هذه الضربات ردودًا إيرانية صاروخية وطائرات بدون طيار على أهداف في “إسرائيل” ودول الخليج.
مقتل قيادات كبيرة

حسب التقارير من مصادر إيرانية رسمية وإسرائيلية وأمريكية، قُتل قادة آخرون في ضربات جوية أمريكية-إسرائيلية مشتركة يوم 28 فبراير 2026، استهدفت اجتماعاً لمجلس الدفاع الأعلى أو الدائرة الداخلية في مجمع بطهران صباحاً، مع المرشد الأعلى علي خامنئي.
وكانت أسماء القادة القتلى كالتالي:
– سرلشكر الشهيد عزيز نصيرزاده (وزير الدفاع)
– سباهبد الشهيد محمد باكبور (قائد الحرس الثوري)
– دريادار الشهيد علي شمخاني (مستشار الأمن القومي وسكرتير مجلس الدفاع)
– سباهبد الشهيد سيد عبدالرحيم موسوي (رئيس أركان القوات المسلحة)
كان الاجتماع يضم قادة أمنيين وعسكريين رفيعين، وتم ضربه في الموجة الأولى للعملية. (حوالي 40 قائداً قُتلوا إجمالاً حسب تقارير).
ونقلت “سي بي إس نيوز” عن مصادر استخبارية وعسكرية تأكيدها مقتل نحو 40 مسؤولا إيرانيا في غارات أمريكية وإسرائيلية السبت.
وفي تصريحات لقناة “سي بي إس نيوز”، قال الرئيس الأمريكي إن هناك بعض المرشحين الجيدين لقيادة إيران بعد اغتيال خامنئي، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل حول من يقصد.
وقال ترمب “أعرف بالضبط من هو صاحب القرار في إيران بعد اغتيال خامنئي”.
على صعيد متصل، قال قائد بالحرس الثوري، لوكالة فارس، إن بنية النظام الإيراني مصممة على نحو يسمح بتعيين أشخاص أكفاء فور مقتل أي من القادة، مشددا على أن “اغتيال القادة لا يترك أدنى تأثير في مسار التقدم في هذه المعركة”.
تداعيات محتملة
هلاك خامنئي تمثل نقطة تحول تاريخية غير مسبوقة بالنسبة لإيران، إذ أنه كان أعلى سلطة دينية وسياسية في النظام الإيراني، مما يفتح الباب أمام منافسات داخلية حول الخلافة وتأثيرًا واسعًا في السياسة الإقليمية. وقد جاء الإعلان الرسمي عن وفاته وسط حشود من المواطنين في مدن إيرانية تجمعوا للنعي وإقامة مراسم حداد.
ومن المتوقع أن تستمر حملة القصف المكثفة 5 أيام على الأقل، وفقا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى.
لكن، وكما صرح ترمب لموقع أكسيوس، فإن هذا الجدول الزمني قابل للتغيير بناء على التطورات الميدانية.
وقال ترمب إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت بعد أن أطلقت الدولتان عمليتهما المشتركة، معتبرا أنهما “متفقان للغاية”.
ونشر حساب خامائني الهالك بعد مقتله، منشورا يقول فيه عبارة شركية مشتهرة بين الرافضة:
باسم “حيدر” (الموقر)
