أريتريا ترد مجددًا بردٍّ حازم على مزاعم إثيوبيا بشأن ميناء عَصَب

في وقتٍ كثّفت فيه الحكومة الإثيوبية مساعيها وطموحاتها البحرية، وضاعفت جهودها المتعلقة بالحصول على منفذ بحري، أعادت حكومة أريتريا التأكيد على موقفها الثابت وقراراتها المصيرية ذات الصلة بسيادتها على سواحلها.

وقالت وزارة الإعلام الأريترية في بيانٍ نُشر على موقعها الرسمي إنّ الأسابيع الأخيرة شهدت صدور مزاعم لا أساس لها من الصحة ومعلومات مغلوطة تهدف إلى تشويه تاريخ أريتريا والمنطقة بأسرها في القرن الإفريقي.

وأكد البيان أن أريتريا دولة ساحلية مستقلة، وأن موانئها تُعدّ ثروة وطنية لا يمكن المساس بها. وأضاف البيان: “لذلك، لن نسمح مطلقًا بأيّ تدخل خارجي أو ضغوط تهدف إلى النيل من سيادتنا أو وحدة أراضينا.”

وأوضحت الوزارة أن أريتريا أكدت مرارًا وتكرارًا أن قضية الموانئ مسألة اقتصادية وتنموية بحتة، وليست شأنًا سياسيًا أو عسكريًا، مشيرةً إلى ضرورة التمييز بين الادعاءات الملفقة والحقائق الواقعية القائمة.

وجاء في البيان أيضًا: “موقف أريتريا واضح وثابت على الدوام، وهو غير قابل للمساومة أو التفاوض…”، محذّرةً من الأخبار المضللة والروايات الملفقة التي تستهدف — بحسب قولها — الفهم الصحيح لطبيعة الأوضاع في القرن الإفريقي.

يُذكر أن التوتر بين أريتريا وإثيوبيا تصاعد خلال الأشهر الماضية، إذ كان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد صرّح رسميًا أمام البرلمان الأسبوع الماضي بأن ميناء عَصَب نُقل إلى أريتريا بطريقة غير قانونية، مضيفًا أن حكومته تعمل حاليًا على تنفيذ خطة لاستعادته.