الحكومة الفيدرالية تهاجم أحمد مدوبي واجتماع المعارضة في كيسمايو وتصفه بـ«المؤامرة السياسية»

شنّت الحكومة الفيدرالية الصومالية هجومًا سياسيًا حادًا على رئيس إدارة جوبالاند أحمد محمد إسلام (أحمد مدوبي)، وعلى الاجتماع المرتقب لقوى المعارضة المنعقد في مدينة كيسمايو، عاصمة ولاية جوبالاند.

وفي تصريحات قوية اللهجة، انتقد وزير الأمن الداخلي في الحكومة الفيدرالية، عبد الله شيخ إسماعيل فرتاغ، الاجتماع السياسي الذي تستعد المعارضة لافتتاحه في كيسمايو، معتبرًا إياه تحركًا «مريبًا» يستهدف زعزعة الاستقرار السياسي في البلاد.

ويشارك في هذا الاجتماع سياسيون معارضون ينضوون تحت ما يُعرف بـ«منتدى الإنقاذ»، إلى جانب قيادات من إدارتي جوبالاند وبونتلاند، حيث حذّر الوزير من خطورة هذا اللقاء، واصفًا إياه بأنه «اجتماع مدبّر للتآمر على الشعب الصومالي»، وفق تعبيره.

وخصّ الوزير فرتاغ بانتقاده رئيسَ جوبالاند أحمد مدوبي، بصفته الجهة المستضيفة للاجتماع، كما هاجم الشخصيات السياسية المشاركة فيه، متهمًا إياها بالعمل وفق «أجندات خارجية» والسعي إلى تضليل الرأي العام.

ومن المقرر أن يُفتتح الاجتماع رسميًا في وقت لاحق من اليوم، وسط وصول الوفود المشاركة تباعًا إلى مدينة كيسمايو، حيث وصلت مؤخرًا آخر الوفود برئاسة الرئيس السابق شريف شيخ أحمد إلى مطار المدينة.

وبحسب ما تسرّب من معلومات حول جدول أعمال الاجتماع، فإن محوره الأساسي يتمثل في مناقشة آليات تشكيل حكومة جديدة بديلة للحكومة الحالية برئاسة الرئيس حسن شيخ محمود، وذلك وفق ما صرّح به عبد الرشيد حديد، عضو البرلمان الفيدرالي وأحد السياسيين المعارضين المشاركين في اجتماع كيسمايو.