الكونغرس الأمريكي يقرّ مشروع قانون يسمح لواشنطن بالتعامل المباشر مع إدارة صوماليلاند

أقرّت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون يتيح لواشنطن إعادة هيكلة وزارة الخارجية الأمريكية، بما يمكّنها من التعامل المباشر مع إدارة صوماليلاند. وجاء المشروع ثمرة تعاون مشترك بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ويُعد جزءاً من حزمة تشريعات لإعادة صياغة السياسة الخارجية الأمريكية.

ويُلزم القانون الجديد الإدارة الأمريكية بالفصل بين صوماليلاند والصومال في ما يتعلق بالسفر والتنقل، مع تشجيع المواطنين الأمريكيين على التوجه إلى صوماليلاند وافتتاح مكتب دبلوماسي أمريكي في العاصمة هرجيسا.

من جانبه، رحّب وزير خارجية صوماليلاند، عبد الرحمن ظاهر آدم، بهذه الخطوة واعتبرها “إنجازاً تاريخياً” سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات المباشرة بين هرجيسا وواشنطن.

وقد أحيل المشروع حالياً إلى مجلس النواب لمناقشته والتصويت عليه، على أن ينتقل لاحقاً إلى مجلس الشيوخ في حال إقراره.

وفي سياق متصل، شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على الحكومة الصومالية، مؤكداً أنه لا وجود فعلياً لدولة في الصومال، وواصفاً الإدارة القائمة بأنها غارقة في الفساد والرشوة والنهب، حتى باتت في صدارة الدول الأكثر فساداً على مستوى العالم.

ويُتوقع أن يُحدث إقرار هذا القانون تحولاً كبيراً في سياسة واشنطن تجاه الصومال، إذ سيضعف الموقف الرسمي للحكومة الصومالية ويعزز الاعتراف العملي بصوماليلاند كلاعب سياسي مستقل في المنطقة.