المعارضة الصومالية تختتم مؤتمر كيسمايو وتتوعد بإسقاط حكومة فيلا صوماليا بعد فشلها الشامل
أصدرت قيادات المعارضة الصومالية مساء أمس بياناً ختامياً عقب مؤتمر استمر ثلاثة أيام في مدينة كيسمايو، عاصمة إقليم جوبا السفلى، موجهاً انتقادات حادة إلى الحكومة الصومالية في مقديشو التي يقودها الرئيس حسن شيخ محمود.
شارك في المؤتمر مجلس مستقبل الصومال الذي يضم أبرز شخصيات المعارضة، إلى جانب قيادات من إدارتي جوبالاند وبونتلاند، إضافة إلى أعضاء من مجلس البرلمان الصومالي.
البيان أشار إلى ما وصفه بفشل الحكومة في الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية، متهماً القيادة الحالية بالتلاعب بالدستور، استغلال السلطة، تفشي الفساد، وانهيار المنظومة الأمنية في مواجهة حركة الشباب المجاهدين. كما اتهم البيان الحكومة بالتسبب في أزمة اقتصادية وإنسانية عبر تهجير الفقراء وبيع الممتلكات العامة، فضلاً عن ممارسة ضغوط على المغتربين والتجار.
وأكدت المعارضة رفضها أي تمديد لفترة الحكم أو تعديلات دستورية، معتبرة أن ذلك يهدد الاستقرار السياسي ويزيد من حالة الفوضى الأمنية.
البيان، المؤلف من 17 بنداً، منح الحكومة مهلة شهر واحد تنتهي في العشرين من الشهر المقبل للدخول في حوار حول انتخابات توافقية تُجرى في موعدها. وأوضح أنه في حال تجاهل هذه الدعوة، ستتجه المعارضة إلى تنظيم انتخابات بديلة لتشكيل حكومة جديدة تتولى إدارة البلاد.
يأتي هذا المؤتمر في وقت تستعد فيه الحكومة لتنظيم انتخابات في مقديشو، حيث شبّه وزير الدفاع في الحكومة، فيقي، العملية الانتخابية بـ”عبادة تشبه الصلاة”، في تصريح أثار جدلاً واسعاً.





