صور حصرية لمنفذي هجوم أنصار الشريعة على مرتزقة الإمارات في المحفد في اليمن
حصلت وكالة شهادة الإخبارية على صور حصرية لمنفذي هجوم أنصار الشريعة الاستشهادي على المجمع الحكومي في منطقة المحفد، الذي حوله مرتزقة الإمارات إلى ثكنة عسكرية، ومقرًا للواء الأول دعم وإسناد، والذي يضم أيضا مركز قيادة الطيران المسير.
وفي الصور يظهر كل من الانغماسيين أبو بكر الحديدي، وسامح الصنعاني، وكرار الصنعاني الذين تمكنوا من تصفية المرتزقة حراس بوابة المجمع، وفتحوا الطريق أمام الاستشهادي البراء الإبي المرفقة صورته أيضا.
ويلبس جميع المنفذين كوفية فلسطينية وخلفهم راية التوحيد.

وأسفر الهجوم عن سقوط 25 من مرتزقة الإمارات ما بين قتيل وجريح، على الأقل.
وجاء في بيان أنصار الشريعة بشأن هذا الهجوم: “بدأ الهجوم قرابة الساعة السابعة والنصف صباحاً، حيث استفتح الانغماسيون الثلاثة أبو بكر الحديدي، وسامح الصنعاني، وكرار الصنعاني تقبلهم الله – بتصفية المرتزقة الذين كانوا يحرسون بوابة المجمع، وفتحوا الطريق أمام الاستشهادي (البراء الإبي) -تقبله الله – فاقتحم البوابة وفجر سيارته المفخخة مدمراً بذلك أجزاءً من المبنى، ليتقدم الانغماسيون بأسلحتهم الرشاشة وأحزمتهم الناسفة، ويجهزوا على من تبقى من مرتزقة الإمارات”.
وأضاف البيان:”استمر الهجوم نحو ساعة ونصف، وأسفر عن سقوط 25 من مرتزقة الإمارات ما بين قتيل وجريح، حسب اعترافات العدو التي تم التكتم عليها بشدة ويعتقد محللون أن الأرقام الحقيقية للخسائر البشرية تفوق ما تم الإعلان عنه، في ظل الحصار الإعلامي المشدد الذي يفرضه العدو حتى هذه اللحظة، وكان أيضاً من نتائج هذه العملية المباركة: تدمير جزئي لوكر المؤامرات في منطقة المحفد ونسف كامل للآليات العسكرية التي كانت في محيط الانفجار، والتي كانت تستخدم لدهس عامة المسلمين الآمنين وتدمير ممتلكاتهم”.
وجاء في ختام البيان:”وتأتي هذه العملية لتثبت أن المجاهدين بفضل الله، ظاهرين قاهرين لعدوهم، وأن أهل اليمن لن يرضوا بوجود العملاء الخونة الذين ينفذون أجندات الكفرة والمرتدين مهما كانت مسمياتهم وانتماءاتهم، وأنه لا أمان لمن باع دينه إلا بالتوبة والرجوع إلى الله، ولن يستطيع أحد بإذن الله، أن يقف حامياً له من جنود الرحمن الذين أخذوا العهد على أنفسهم بتطهير جزيرة العرب من رجس المشركين كما أوصى النبي بقوله (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب)، وإن قوافل الاستشهادين والانغماسيين مستمرة بإذن الله حتى يحكم الله بيننا وبين أعدائنا. (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)”.