إثيوبيا: أنباء عن مقتل مدنيين في غارة بطائرة مسيّرة في منطقة أمهرة

قالت قوات فانو أن قوات الدفاع الإثيوبية قتلت مدنيين في هجوم بطائرة مسيّرة. حيث أفادت فرقة القوة الوطنية الأمهرية فانو (AFNF) العاملة في منطقة غوجام أن “القوات الفاشية شنت هجومًا بطائرة مسيّرة قرب منطقة أديت روب غيبيا، وكشفت عن مقتل خمسة مزارعين مدنيين”. بحسبما نقلت صحيفة بوركينا.

ووفقًا لمصادر على صلة بمتمردي فانو، وقع الحادث يوم الاثنين حوالي الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت المحلي.

كما أصيب أطفال ونساء خلال الغارة بطائرة مسيّرة.

ولم ينفِ أو يؤكد الدفاع الإثيوبي هذه الرواية. على الرغم من مئات الغارات الجوية بطائرات بدون طيار استهدفت المدنيين خلال العامين الماضيين في منطقة أمهرة (وقد تحققت منظمات حقوق إنسان مرموقة من بعضها)، إلا أن قوات الدفاع الإثيوبية تنفي استهدافها للمدنيين في عملياتها.

ووفقًا للسجلات السابقة، فإن غارات الطائرات بدون طيار تحدث في أغلب الأحيان عقب خسائر عسكرية فادحة من جانب القوات الحكومية.

خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، نفذت قوات الدفاع الإثيوبية ثلاث غارات جوية على الأقل بطائرات بدون طيار في المنطقة. استهدفت إحداها مركزًا صحيًا في غوبالافتو وريدا، بمقاطعة سانكا، بالقرب من وولديا، بعد أيام من تعرض قوات الدفاع لهزيمة عسكرية ساحقة.

وقُتل أربعة مرضى في الهجوم، وكانت إحدى الضحايا امرأة حامل. وقد أكد المجلس الإثيوبي لحقوق الإنسان هذه الرواية. ودعا في بيان أصدره الأسبوع الماضي، أطراف النزاع إلى إعلان وقف إطلاق نار غير مشروط واللجوء إلى “الحوار” لحل خلافاتهم.

يُشير ناشطون وجهات حكومية (بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، عبر سفارتها في أديس أبابا) إلى أن الصراع في إقليم أمهرة الإثيوبي لا يمكن حله بالوسائل العسكرية. بحسب صحيفة بوركينا.