اتهامات متصاعدة في مقديشو: تقارير تتحدث عن مخطط جديد للاستيلاء على أراضٍ بإشراف مسؤولين حكوميين
اتهم الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد، في بيان شديد اللهجة، مسؤولين في الحكومة الصومالية بالتخطيط لعملية استيلاء جديدة على أراضٍ في العاصمة مقديشو، مشيرًا إلى أن الخطوة تتم بموافقة مستويات عليا في الدولة، وذلك بحسب وصف البيان.
وقال البيان الصادر عن حزب شريف إن معلومات وصلت إليهم تفيد بأن أفرادًا تلقّوا تفويضًا من الرئيس الحالي حسن شيخ محمود—وفقًا للبيان—للاستيلاء على أراضٍ مأهولة بالسكان المدنيين، في خطوة اعتبرها الحزب استمرارًا لنهج التعدي على حقوق المواطنين.
وأضاف البيان أن بعض الضباط والمليشيات الذين كانت تُستخدمهم الحكومة سابقًا في عمليات مشابهة، باتوا اليوم يشكون من تعرضهم هم أنفسهم لعمليات استيلاء على ممتلكاتهم.
وجاء في نص البيان: “في ظل تواصل الانتهاكات بحق السكان الضعفاء في مقديشو، واستخدام القوات الحكومية لتهجيرهم، تلقّى الحزب معلومات مؤكدة حول تحركات جديدة للاستيلاء على أراضٍ خارج إطار المناطق المدنية، وذلك بتفويض من مسؤولين حكوميين.”
وأشار البيان إلى أن الحزب يشعر بـ”الدهشة” من استمرار ما وصفه بانعدام المسؤولية لدى “قيادة الحكومة”، مؤكدًا أن الأكثر مفاجأة هو تحوّل الجهات التي كانت تُستخدم سابقًا في عمليات القمع والتهجير إلى ضحايا لعمليات استيلاء مماثلة تهدد استقرار العاصمة.
كما ذكّر البيان بأن قوى المعارضة سبق أن حذّرت من أن “الأموال التي جُمعت بطرق غير قانونية من ممتلكات المدنيين” قد تُستخدم لتمويل ما يسمى بـ انتخابات «شخص واحد – صوت واحد».