الأمم المتحدة تُقيل أكثر من 680 موظفًا في الصومال جراء أزمة تمويل

أطلقت وكالات الأمم المتحدة العاملة في الصومال فصلًا جماعيًا لأكثر من 680 موظفًا منذ بداية عام 2025، بحسب ما صرّح به مسؤولون، مشيرين إلى نقص حاد في التمويل لبرامج الإغاثة والتنمية.

حسب مصادر مطلعة على الملف، فإن التقليص شمل 158 موظفًا دوليًّا و522 موظفًا صوماليًّا.

الوكالات المتضررة بشكل كبير تضم: UNICEF، برنامج الأغذية العالمي (WFP)، منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA). كما أن مكاتب أصغر مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) تُواجه أيضاً تخفيضات.

وجاءت هذه التخفيضات في أعقاب تراجع حاد في دعم المانحين الدوليين، حيث أن عدة مصادر تمويل خارجية، منها مساعدات من الولايات المتحدة عبر USAID — تم تعليقها أو إعادة توجيهها. الصومال كان يعتمد تاريخياً على هذه المساعدات في الإغاثة والتنمية.

مصادر أكدت أن العجز المالي تفاقم بعدما حول المانحون مواردهم إلى أزمات في بلدان أخرى مثل أوكرانيا، جنوب السودان، وسوريا، ما ترك وكالات الأمم المتحدة في الصومال تكافح لتأمين تمويل مستدام لبرامجها.

وحذر محللون من أنه إذا لم تُوجَد مصادر تمويل جديدة قريبًا، فإن وكالات الأمم المتحدة ستواجه صعوبات كبيرة في مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والبرامج التنموية عبر البلاد.