الحكومة الصومالية تؤكد: مطار بوصاصو استخدم لنقل مرتزقة شاركوا في مجازر غرب السودان
في أول تصريح رسمي من نوعه، أكدت الحكومة الصومالية أن مطار بوصاصو في شمال البلاد استُخدم كقاعدة لوجستية لنقل مرتزقة شاركوا في المجازر التي ارتُكبت في غرب السودان، وتحديدًا في إقليم دارفور.
وقال أحمد مَعَلين فقي، وزير الدفاع في الحكومة الصومالية، خلال كلمة ألقاه أمام مجلس الشيوخ في البرلمان الصومالي في العاصمة مقديشو، إن طائرات ضخمة هبطت في مطار بوصاصو خلال الأسابيع الماضية، ثم واصلت رحلاتها باتجاه غرب السودان، حاملةً على متنها مرتزقة أجانب مرتبطين بجهات خارجية.
وردًّا على أسئلة وجهها إليه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، أقرّ الوزير بأن طائرات تقلّ مرتزقة أقلعت بالفعل من مطار بوصاصو متجهة إلى إقليم دارفور، حيث اندلعت مؤخراً مجازر مروعة.
وأضاف فيقي أن حكومته تجري تحقيقات موسّعة حول الحادثة، متعهدًا بإصدار تقرير مفصل خلال الأيام المقبلة.
وخلال الأيام الأخيرة، تناولت وسائل إعلام دولية ومحلية تقارير تفيد بأن مطار بوصاصو لعب دورًا رئيسيًا في نقل مقاتلين مرتزقة تابعين لدولة الإمارات، والذين شاركوا في المجازر الوحشية بمدينة الفاشر في غرب السودان، حيث قُتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص على يد ميليشيات “الجنجويد” المدعومة من أبوظبي، وفقًا للمصادر الإعلامية.