الحكومتان السودانية والإريترية توقّعتا اتفاقيات دفاعية واقتصادية قد تُغضب إثيوبيا

بعد سلسلة من الاجتماعات المتواصلة بين قيادتي حكومتي إريتريا والسودان، أعلنتا عن توصّلهما إلى اتفاق واسع للتعاون المشترك، وهو أمر من المرجّح أن يثير استياء الحكومة الإثيوبية.

وقال كامل إدريس، رئيس وزراء حكومة السودان، إن حكومته وقّعت مع حكومة أسمرة اتفاقاً أمنياً واقتصادياً، ينصّ على تعاون البلدين في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد.

وأشار رئيس الوزراء السوداني إلى أن إريتريا والسودان ستتعاونان في قضايا تخصّ مياه البحر الأحمر، بعد أن شهدت السنوات الأخيرة توترات شديدة إثر إعلان إثيوبيا عن تأسيس قوة بحرية وتصريحاتها بشأن السيطرة على ميناء مصوع وبعض الموانئ الأخرى في الصومال.

وقال كامل إدريس، رئيس الوزراء في حكومة السودان الموالية: “نؤكد أن الدولتين ستتعاونان في جميع مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد، سواء فيما يخص الأزمات الإقليمية أو الدولية. لقد اتفقت إريتريا والسودان على مواجهة المراحل الحرجة التي تمرّ بها المنطقة بروحٍ من الوحدة والتنسيق.”

وتأتي هذه التطوّرات في وقتٍ وجّهت فيه حكومة أديس أبابا الأسبوع الماضي اتهامات خطيرة إلى أسمرة، مما أدى إلى تصاعد التوترات والنزاعات العسكرية بين الجانبين.

العلاقات بين السودان وإثيوبيا ليست في أحسن حالاتها، إذ يتنازع البلدان على منطقة الفشقة الحدودية، ومن المحتمل أن ينضم السودان إلى إريتريا في النزاع الجديد ضد إثيوبيا.