الصومال: جوبالاند تُدين الحكومة الصومالية لنقلها قوات جوّاً إلى غاربهاري

أدانت حكومة إقليم جوبالاند الحكومة الفيدرالية في الصومال لنقلها قوات إلى غاربهاري، المدينة التي تسعى مقديشو لنقل مقر الولاية إليها، بعيدًا عن كيسمايو (العاصمة المؤقتة للجوبالاند).

ووفقاً لتقارير متعددة، فقد تم نقل قوات من وكالة الاستخبارات والأمن الوطنية (NISA) جواً إلى المدينة يوم الجمعة، في خطوة قد تُثير توتّراً بين حسن شيخ محمود وزعيم جوبالاند أحمد إسلام محمد مادوبي.

وصفت الإدارة الإقليمية هذا الانتشار بأنه “استفزازي”، خاصة في وقت تنفّذ فيه جوبالاند عمليات للسيطرة على مدن لا تزال تحت سيطرة حركة الشباب المجاهدين. في الوقت الحالي، قوات جوبالاند متمركزة على طول ممر “جلب” وتحاول الاستيلاء على عدة قرى لا تزال تحت سيطرة المجاهدين.

وحذّر مسؤولون في كيسمايو من أن هذه الخطوة – في ظل دبلوماسية مكثفة تهدف لاستئناف المحادثات مع مقديشو – تضيف ضغطًا على بيئة أمنية هشّة أصلاً، وقد تعرقل عمليات مكافحة الإرهاب على محور “جلب – جامع”. في إشارة لعمليات الحرب على النظام الإسلامي في الولايات الواقعة تحت سيطرة حركة الشباب المجاهدين.

تشير تقارير استخبارات إلى أن مسلحين يعيدون انتشارهم باتجاه مناطق مجاورة لمقديشو، ما يثير مخاوف من تهديدات محتملة على العاصمة.

من جهتها، ترى جوبالاند أن هذه الخطوة من قبل الحكومة الفيدرالية تُضعف سلطتها السياسية الإقليمية، واعتبرتها إجراءً “غير ضروري” و”مزعزعاً للاستقرار”.

رغم أن مقديشو لم تصدر بعد تبريراً رسمياً، أكّدت جوبالاند أنها ستواصل الدفاع عن ولايتها السياسية، ودعت المجتمع الدولي إلى ملاحظة التصعيد المتزايد. وتُظهر لقطات فيديو القوات الفيدرالية وهي تهبط في مهبط طائرات غاربهاري.