تحذير للمعارضة الصومالية من التظاهر في مقديشو
وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي قد حذّر المعارضة من إقامة احتجاجات في العاصمة مقديشو، مؤكدًا أن الحكومة لن تسمح بذلك. بحسب الصحافة المحلية.
في مؤتمر صحفي، قال فقي، الحليف المقرب من الرئيس حسن شيخ محمود جرجورتي، إن المعارضة تتلقى تمويلًا من معطّلين للحكومة بهدف زعزعة الاستقرار في العاصمة، وأضاف أن الحكومة لن تسمح للمواطنين بأن يُحرّكوا إلى التظاهر.
المعارضة هددت بإقامة مظاهرات في الشوارع احتجاجًا على سوء إدارة شؤون البلاد، وأيضًا تتهم الحكومة بالتساهل مع استيلاء رجال أعمال غير أخلاقيين على الأراضي ضمن البلاد.
قال فقي: «هؤلاء الشيوخ الذين يصرخون الآن هم نفسهم الذين حُظر عليهم السفر بالطائرات وتعرضوا لهجوم في الفنادق. متى رأيتموهم يدّعون أنهم سيغيّرون الأمور؟» وأضاف: «نسمح لهم أن يحملوا لافتات بأنفسهم، لكننا لن نسمح لهم بأن يُحرّكوا الناس إلى الخروج العام».
فقي، الذي تعرضت فترته في وزارة الدفاع لمراقبة وانتقادات، وصف السياسين المعارضين بأنهم «متطرفون سياسيًا»، مفترضًا أن الرئيس جرجورتي قد عقد بالفعل خمس لقاءات معهم ووافق على مطالبهم الأساسية.
وأشار إلى أن المعارضة ليس لديها أجندة سياسية حقيقية سوى تعبئة الجمهور من خلال دفع مبالغ صغيرة تُقدّر بخمسة دولارات لإخراج الفقراء من منازلهم، بحسب قوله.
الحكومة أيضًا قلقة بشأن الوضع الأمني في العاصمة بعد الهجوم المحرج الأخير في سجن غودكا جليعو ، حيث تمكن مقاتلو حركة الشباب المجاهدين من اقتحام المركز سيء السمعة وتحرير الأسرى منه في منطقة شديدة التحصين.
وجرجورتي يواجه معارضة قوية قبل أشهر من موعد الانتخابات في البلاد.