تحذير ناري من الحكومة الصومالية للمعارضة المسلحة في مقديشو وسط تصاعد الأزمة السياسية

وجّهت الحكومة الصومالية تحذيراً جديداً إلى السياسيين المعارضين المتحصنين بالسلاح داخل العاصمة مقديشو، وذلك في وقت تتصاعد فيه حدة الخلافات السياسية بين الحكومة وبين القوى المعارضة التي تطلق على نفسها اسم “مجلس الإنقاذ”.

وقال عمر عبدي علي، وزير الدولة بوزارة الدفاع، في مؤتمر صحفي، إن الحكومة ستستخدم القوة العسكرية ضد أي جهة تنشر قوات مسلحة أو آليات قتالية داخل مدينة مقديشو، مهدداً بأن أي طرف يهاجم قواتهم سيتعرض للقتال مباشرة.

كما أقرت الحكومة الصومالية بأنها شرعت فعلاً في تنفيذ القرار الصادر الأسبوع الماضي، والذي يقضي بـنزع سلاح جميع قادة المليشيات الموالين للسياسيين المعارضين.

ويأتي هذا التطور بعد أن تم، في الأيام الماضية، نزع سلاح ضابطين على الأقل من بين المليشيات المتمركزة في مقديشو، يُعتقد أنهما كانا مواليين لرموز المعارضة الذين يستعدون – بحسب تقارير – لخوض مواجهة محتملة مع الحكومة الصومالية إذا ما أصرّ الرئيس الصومالي حسن جرجورتي على المضي في ما وصفوه بـ “أجندته الانتخابية المزعومة”.