وفد عسكري أمريكي رفيع يلتقي بالرئيس عبد الرحمن عرو ويبدأ جولة ميدانية في مدينة بربرة الساحلية
زار وفد واسع من الحكومة الأمريكية بعد ظهر أمس مدينة بربرة الساحلية شمالي الصومال، في زيارة استطلاعية لم يُعلن عنها مُسبقًا.
وترأس الوفد القائد العام للقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (AFRICOM)، حيث تفقد عدداً من المواقع تشمل مطار بربرة الدولي، والذي تزايدت الأحاديث في الآونة الأخيرة حول احتمال استخدامه كقاعدة عسكرية أمريكية مستقبلًا.
كما ضم الوفد مسؤولين عسكريين آخرين إضافة إلى نائب السفير الأمريكي لدى الصومال، حيث شملت جولتهم مواقع حيوية أخرى من بينها ميناء بربرة الاستراتيجي.
وقبل وصولهم إلى بربرة، أجرى الوفد اجتماعًا مباشرًا في مدينة هرجيسا مع رئيس إدارة صوماليلاند عبد الرحمن عرو وعدد من أعضاء حكومته.
وبحسب بيان صادر عن رئاسة صوماليلاند، فقد ناقش الاجتماع الثنائي تعزيز التعاون بين هرجيسا وواشنطن، مع التركيز على الأمن، واستقرار المنطقة، وحماية المصالح المشتركة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
ونقل البيان عن قائد AFRICOM، الجنرال داغفين أندرسون، تأكيده على الأهمية الاستراتيجية لموقع صوماليلاند بالنسبة لأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التعاون الثنائي.
من جانبه، أكد الرئيس عرو خلال الاجتماع أن صوماليلاند تُعد شريكًا يمكن الاعتماد عليه بالنسبة للولايات المتحدة، لافتًا إلى أن المصالح الأمنية والاستراتيجية الأمريكية في شرق أفريقيا ترتبط بشكل مباشر بالاعتراف الدولي بصوماليلاند.
وأشار بيان صادر عن حكومة هرجيسا إلى أن الاجتماع اختُتم بتفاهمات كاملة تتعلق بتعزيز التعاون الأمني، وتطوير العمليات الاستراتيجية في البحر الأحمر، ودعم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
ونقلت مصادر مستقلة عن وسائل إعلام محلية في شمال الصومال أن الولايات المتحدة قد تنقل جزءًا من وجودها العسكري إلى مدينة بربرة خلال شهر ديسمبر الجاري.
وتأتي هذه التحركات بعد يوم واحد فقط من اجتماع الجنرال أندرسون في أديس أبابا مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ورئيس أركان الجيش الإثيوبي الجنرال برهانو جولا، حيث أفادت تقارير بأن المسؤول الأمريكي أبدى تفهّمه أو دعمه للمساعي البحرية الإثيوبية.
وذكر الجنرال برهانو جولا أن وفد AFRICOM أعرب عن ارتياحه للطموحات الإثيوبية المتعلقة بالسعي للحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر.



















