قلق واسع في مصر من خطط انضمام الجيش المصري إلى الحملة الصليبية على الصومال

أثير قلق شديد في الأوساط السياسية المصرية بشأن نية القوات المصرية المشاركة في الحملة العسكرية التي تُشنّ على الصومال.

وقد عبّر عدد من الخبراء السياسيين المصريين عن تخوّفهم من انضمام مصر إلى عملية AUSSOM، مؤكدين أن مشاركة الجيش المصري في العملية العسكرية التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال ستواجه تحديات عديدة، سواء من الجانب السياسي أو الاستراتيجي.

وقالت مديرة برنامج الشؤون الإفريقية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتورة أمان الطويل، في حديث لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة في بريطانيا، إنّ بعض العقبات التي تواجهها الحكومة المصرية تتعلّق بـالواقع الميداني داخل الصومال، وبـالوضع الأمني المتدهور الذي تحيط به الحكومة الصومالية.

وأضافت الدكتورة أمان الطويل أنّ بعض الدول المشاركة في هذا التحالف ضمن عملية AUSSOM لا ترحّب بانضمام القوات المصرية إلى العملية، بسبب خلافات حادة حول المصالح والنفوذ بين الأطراف المشاركة.

وكان وزير الخارجية المصري قد شدّد مطلع هذا الأسبوع خلال لقائه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي على أنّ نجاح عملية AUSSOM يتوقف على توفير دعم مالي دولي كافٍ وتمويل مستمر لتغطية نفقات المرتزقة الأفارقة المشاركين في الحرب الغاشمة الدائرة في الصومال.