من اليمن: رياض بن شعب بين الغموض والتناقض
هذا المقال نشرته خدمة شاهد الإعلامية التابعة لمؤسسة الملاحم، الجناح الإعلامي لقاعدة الجهاد في جزيرة العرب، بقلم/عز الدين الأبيني.
أطلت علينا مؤسسة الملاحم بإصدار غاية في قوة الطرح والأسلوب من الصورة إلى الكلمة والسياق، كانت نبرات المخبر معوضة تنبع من صميم قلبه نادماً على ما جنته يداه، فاختار من الكلمات أبلغها، ومن التعبيرات أجزلها فلامست معانيهـا عـمـق الحقيقة التي حاول أن يطمسها لسنوات أُناس فتنوا بزهــرة الحياة الدنيا وزين لهم الشيطان سوء أعمالهم فظنوا أنهم يحسنون صنعاً،
فشيدوا للباطل بنياناً وهدموا من الحق أركاناً، واستخدموا محمد معوضة في مشروعهم الخبيث، فما كان منه بعد أن وصل لحق اليقين فيما قاموا به إلا أن كفّر عما اقترفته يداه ؛ فهدم بنیان باطلهم وأقام أركان الحق وأعاد ميزان العدل والحق ما شهدت به الأعداء.
اختتم الإصدار بالكلام عن المفتون أبي عمر رياض بن شعب الذي افتتح الكلام عنه بما نتج عن مشروعه من استشهاد أمير الجماعة وقاضيها وأحد قادتها الأمنيين في إشارة إلى أن مشروعه لم يكن سوى هدم لأهل الجهاد وإعانة لأهل الكفر والعناد في حربهم على الإسلام والمسلمين.
وقد كشف معوضة في اعترافاته الحالة التي وصل إليها المفتون رياض بن شعب وكيف أنه انحدر لمهاوي الردى من ادعائه لإصلاح حال الجهاد إلى تبنيه مشاريع الإفساد ؛ فصار بيدقاً يتحرك حسب إرادة الحكومات الخائنة العميلة للأمريكان ومما جاء على لسان رياض بن شعب وكما قالت العرب ( صدق الخبر يدل عليه الأثر) ؛ وإن تأملنا لآثار مشروعه منذ تركه للمجاهدين فنراها متنوعة في الخبث ومنها:
1- ارتماؤه في مستنقعات الطواغيت أعداء الدين من حكام آل سعود والروافض الذين أظهرهما معوضة ( وما خفي أعظم).
2- عرضه لنفسه عند كل نطيحة ومتردية ليستلم الدعم المالي ليحارب به أهل الجهاد ؛ متحججاً بأنه أقدر على تخريب حياة المجاهدين وإفشال مشروعهم، وقد سبقه من هو أشد منه قوة
وأكثر جمعاً فوقفوا في صف الأعداء فكانت عاقبتهم البوار والخسران قال تعالى: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَاثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ) .
3 – صده عن سبيل الله لمجموعة من المجاهدين، وتشويه سمعة أهل الجهاد، وشماتة الأعداء بالمسلمين. وكان معوضة أحد المغترين به ونتيجة اتباعه لمشروع المفتون رياض بن شعب وصل للعمالة
والخيانة وتسبب في سفك دماء المجاهدين على يد الأمريكان.
4- تحوله إلى أداة من أدوات احتلال اليمن وتنفيذه لمشاريع تفتيت اليمن وتفريق صـف المسلمين، وتياره الذي يمول من دول لا ترجو خيراً لليمن وأهله وفي المثل: (من أكل تمرهم مشى بأمرهم). ومن هتك ستر غيره تكشفت عورات بیته.