نشرت خدمة شاهد الإعلامية التابعة لمؤسسة الملاحم، الجناح الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، إصدارا من قرابة الأربعة دقائق يتناول قضية السودا، بعنوان: السودان، جرح الأمة المنسي.
وعرض الإصدار لقطات دامية للإجرام الذي تمارسه ميليشيات الجنجويد بحق السودانيين العزّل، ولقطات من تباهي القتلة بجرائمهم.
وبحسب الإصدار، لا يكاد يتوقف نزيف جرح لأمة الإسلام في بلد إلا وينكأ أعداؤها جرحا أخر. واليوم في السودان الجريح، تعيث إمارات الشر فيها الفساد، تقتل وتدمر، تحرق وتهجر، لم يسلم من شر مرتزقتها طفل ولا امرأة، حتى المرضى في المستشفيات قتلوهم بدم بارد، وانظر الفاشر، ففيها الأهوال والمجازر.
ونقل الإصدار قول أحد السودانيين أمام مجزرة سطرتها ميليشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي يقول: تتكلم عن محرقة، هذه هي المحرقة.
وقال آخر متألما: الله أكبر كلها جثث أطفال! حسبنا الله ونعم الوكيل!
وفي الوقت التي تنزف فيه أفئدة الثكالى والمكلومين، من السودانيين كان قادة حميدتي يحتفلون بالمجازر، وعلى سفرة من الطعام كان يتباهى المجرم الشهير، أبو لولو بقتله 900 شخص ويتمنى أن يكمل الألف شخص!
ووثقت اللقطات التصفيات المباشرة للمدنيين والقتل على الهوية، بدون أدنى تمييز، وبحسب الإصدار، ومع توثيق كل الجرائم إلا أن المجتمع الدولي كعادته، في سبات عميق لأن الضحية مسلم بريء، والمجرم عميل لهم مطيع.
ويبقى المخرج لأمة الإسلام من هذه المتاهات، عبر الطريق الذي رسمه سيد الأنام صلى الله عليه وسلم في الحديث، الذي رواه بن عمر، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:” إذا تباعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم”.
فالمسلمون كالجسد الواحد، والجهاد لإعلاء كلمة الله، عز الدنيا لهم وفوز الآخرة.
واستشهد الإصدار بكلمة لأمير تنظيم قاعدة الجهاد الراحل، الشيخ قاسم الريمي يقول فيها:
“أمتنا المسلمة، إن الجهاد هو الحل والمخرج مما اعترانا من ذل ومهانة، الحل في الجهاد، والحل في العودة للإسلام، فلا والله ما كان الحل في الديمقراطية ولا العلمانية ولا الإرتكاء على الظالمين والركون إليهم، لقد فتح الله هذا الباب العظيم باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم ولا يعرف للذل سبيلا، وأنتم اليوم فيه وقد فرض عليكـم فـرضاً، وهذا والله من رحمة الله بعباده، فأخلصوا النية فيه لربكم وليكن قتالكم ليكون الدين كله لله، ووالله وتالله وبالله لن تجدوا العدل إلا في دينكم ولن تجدوا الحرية الحقة إلا فيه ولن تجدوا الحقوق إلا به ولن يأمن أحدكم على نفسه وماله وعرضه وأرضه إلا فيه”.
وعرض بعد ذلك الإصدار لقطات لبطولات المجاهدين في اليمن، وهجماتهم على أوكار الكفر والردة. يحدوها نشيد “هذا السبيل ولا سبيل سواه إن تبغي الوصول”.