تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب: بيان بشأن جرائم صهاينة العرب الممنهجة ضد أهلنا المسلمين في السودان
أصدرت مؤسسة الملاحم، الجناح الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب بيانا بشأن الوضع المأساوي في السودان.
وجاء في البيان:
الحمد لله رب العالمين، القائل: ( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدَانِ وَأَكِيدُ كَيْدَا . فمهْلِ الْكَفِرِينَ أَمْهِلَهُمْ رُويدا) والصلاة والسلام على رسول الله الأمين القائل: «إنَّ اللهَ لَيُمْلِي للظالِمِ؛ حتَّى إذا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ»
أما بعد:
لقد تابعنا بحزن بالغ وأسف شديد الجرائم المنتهكة بحق أهلنا وإخواننا المسلمين في الفاشر بسوداننا الحبيب، والتي ارتكبتها أدوات الصهاينة ووكلاء اليهود أخزاهم الله، فما إن خفت جرائم
الصهاينة القذرة على إخواننا المسلمين في غزة، حتى افتتح صهاينة العرب صولة جديدة من الجرائم القبيحة ضد إخواننا المسلمين بأرض السودان المسلم.
وهذه الجرائم التي يندى لها الجبين هي امتداد لمخطط اليهود الخائب بتغيير خارطة الشرق الأوسط لصالحهم؛ والذي يسعون فيه لبناء ما يسمونه (إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات) وذلك عبر بث الحروب في المنطقة باستخدام الأدوات المرتزقة، التي تقوم بزعزعة الأمن وخلق الفوضى ليتمكنوا من تهيئة بيئة مناسبة لذلك المخطط، فخابوا وخسروا.
وإن الناظر لهذه الحرب ليعلم أن توقيتها لم يأتِ صدفة؛ لأنه لم يكن لصهاينة أولاد زايد من تمويل جبهتين صهيونيتين مفتوحتين ضد المسلمين في آن واحد، مما يدل على أن هذه الجرائم التي تم ارتكابها من قتل واغتصابات وأسر وتشريد إنما تصدر من مكان واحد وعبر توجيه واحد تديره قوى الكفر العالمي وعلى رأسها اليهود والأمريكان وبريطانيا وفرنسا ومـن على شاكلتهم ممـن تداعوا سابقاً على إخواننا المسلمين في أفغانستان والعراق مطلع هذا القرن.
وإن هذا التوجه من أعداء الإسلام لم يأتِ بهذا الشكل إلا بعد أن وجدوا عميلاً رخيصاً مخلصاً لهم، يتمثل في أولاد بن زايد حكام دويلة الإمارات المتصهينة، الذين لو كان أبو رغـــال الخـائـن الأول حياً ورأى خيانتهم وعمالتهم للكفر لرجم شخوصهم وقبورهم قبل أن ترجـم العـرب قبره ولأنكــر عليهم هذا الاصطفاف المقيت الذي لم يخطر على بال متآمر أن يجد أمثالهم.
ونقول لإخواننا الذين اكتووا بنار الإمارات المتصهينة في بلاد المسلمين عامة وفي ليبيا واليمن وبعض مناطق إفريقية وفي السودان والفاشر خاصة إن دماءكم هي دماؤنا وأعراضكم أعراضنا، وإن نصرتكم ونصرة جميع المستضعفين المسلمين واجبة اليوم على كل مسلم. فالجرح واحد، ومرتكب الجرائم بحقكم هو نفسه مرتكبها في اليمن، فالإمارات وعبر وكلائها لم تدع في اليمن عالم دين ولا إمـام مسجد أو خطيب أو حر شريف أو صاحب غَيرة إلا اختطفته أو قتلته أو سجنته أو شردت به وسعت لاغتياله، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولكن أبشروا وأيقنوا بنصر الله لكم على عدوكم وانتقامه منـه كما وعدكم ربكم بقوله : ( إِنَّا لَتَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَدُ ) وبقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَانِ كَفُورٍ ).
ونحن المجاهدون بإذن الله لن نتوانى عن النصرة والثأر لجميع إخواننا المسلمين وأخواتنا المسلمات مادام فينا عرق ينبض بحول الله وقوته.
وكما دعونا من قبل جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى استهداف مصالح اليهود والنصارى ومن ناصرهم في كل مكان، فإننا نؤكد على استهداف مصالح دويلة الإمارات فهي عين العدو وسمعه ويده التي يبطش بها، واليوم وقد أنكشف خبثها وحربها على الإسلام وأهله أكثر من ذي قبل. فإن الواجب قد صار أكد على كل مقتدر داخل الإمارات أو خارجها من أبنائها والمقيمين فيها من الشرفاء الأحرار يستطيع أن يقوم بأي عمل بطولي هناك قل أو كثر فدونكــم أولاد زايـد وحكومتهم المرتدة فلا تأجلوه لحظة؛ فهو واجب الوقت ولا يجوز تأخيره حال القدرة على أدائه، أعانكم الله ووفقكم لنصرة دينه وأهل ملته.
اللهم اجعل كيد أعداء الإسلام جميعاً في نحورهم، اللهم كن لإخواننا المستضعفين في السودان وفي كل مكان ناصراً ،ومعينا وفرج عنهم ما هم فيه ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بيان_بشأن_جرائم_صهاينة_العرب_الممنهجة_ضد_أهلنا_المسلمين_في_السودان