مقتل وإصابة 185 جنديًا إثيوبيًا في معارك دامية بإقليم أمهرا

أفادت تقارير ميدانية من داخل إثيوبيا بمقتل وإصابة ما لا يقل عن 185 جنديًا من قوات الجيش الفيدرالي الإثيوبي خلال معارك عنيفة اندلعت مؤخرًا في شمال وغرب إقليم أمهرا، بحسب ما أعلنت قوات فانو يوم الجمعة الماضي.

ووفقًا للمصادر، اندلعت المواجهات العنيفة بين الجيش الإثيوبي ومليشيات فانو المحلية في مناطق تمتد من آشيوا حتى أَديس كيدام، حيث دفعت الحكومة بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو مرتفعات أَدغوامي وآشيوا في محاولة للسيطرة على الموقف.

وقالت فانو في بيانها إن عدداً من كبار الضباط والقادة العسكريين لقوا مصرعهم خلال المعارك، دون الكشف عن أسمائهم، مشيرةً إلى أنها دمّرت بالكامل المباني الحكومية الواقعة في منطقة أديس كيدام.

وفي عملية منفصلة، نفذت مليشيات فانو هجومًا منسقًا في منطقة أغاو ميدير التابعة لإقليم غوجّام، ما أسفر عن مقتل 22 جنديًا من القوات الحكومية وإصابة 29 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأضافت فانو أن مقاتليها تمكنوا من الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر خلال الهجوم، من بينها 24 بندقية و328 طلقة.

وفي شمال الإقليم، اندلعت معارك ضارية أخرى إثر كمين نصبته قوات فانو لوحدات من الجيش الإثيوبي كانت تتحرك غرب مدينة غوندار باتجاه منطقة أبرهَاجيرا. وأسفرت العملية، التي وقعت يوم الخميس الماضي، عن مقتل 18 جنديًا حكوميًا وإصابة 26 آخرين، وفق بيان صادر عن قيادة فانو في غرب غوندار.

وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تتفاقم فيه الأزمة الأمنية داخل إثيوبيا، حيث تشهد مناطق عدة تصاعدًا في وتيرة المواجهات، بينما اندلعت في الوقت ذاته اشتباكات أخرى على الحدود بين إقليمي تيغراي وعفر، بعد أن تمكنت جبهة تحرير تيغراي (TPLF) من السيطرة على ست قرى تابعة لمنطقة عفر خلال الأيام الماضية.