أزمة خانقة تضرب صفوف قوات AUSSOM في الصومال.. مخاوف تتصاعد وانهيار يلوح في الأفق

تشهد أوضاع عناصر قوات AUSSOM المرتزقة تدهورًا ملحوظًا، وسط حالة واسعة من القلق والخوف بعد توقف غالبية التمويل الدولي الذي كان يُضخّ لتسيير عمليات هذه القوة في الصومال.

منذ أن أوقفت القوى الغربية معظم الدعم المالي المخصّص لعمليات AUSSOM، أخذت المخاوف تتزايد في صفوف المقاتلين الأفارقة الذين جرى استقدامهم للمشاركة في ما يصفه النص بـ“الحملة الصليبية” ضد الصومال.

وفي تقرير نشره موقع قناة K24 TV الكينية على منصاتها الرقمية، سلّطت القناة الضوء على التأثيرات الكبيرة التي خلّفها الانقطاع المالي على الجيش الكيني بشكل خاص، وعلى قوات AUSSOM بشكل عام.

وأشار التقرير إلى أنّ القوات الكينية تعاني اليوم من تداعيات التراجع الحاد في التمويل الذي كانت تتلقاه ضمن عملياتها داخل الأراضي الصومالية، محذّرًا من أنّ هذا الوضع يضع القوات الإفريقية المشاركة في مهمة AUSSOM أمام مخاطر متزايدة.

وكشفت القناة أن محمد حسن، نائب قائد الجيش الكيني، صرّح صراحة بأن التراجع المالي أثّر مباشرة على العمليات البرية لقواتهم، مؤكدًا أن الجنود باتوا منهكين وغير قادرين على مواصلة العمليات العسكرية في الصومال كما كان الحال سابقًا.

وأضاف التقرير أن الانخفاض الحاد في الدعم المالي، خصوصًا القادم من الدول الغربية، أدى إلى أزمات لوجستية كبيرة، منها:

  •  نقص واضح في الإمدادات
  •  تعطّل عمليات تدوير القوات
  • شُحّ شديد في المواد الأساسية مثل الوقود
  •  تراجع مخزون المستلزمات الطبية
  • نقص في معدات الاتصال

 

وتؤكد القناة أن هذه التحديات قد تتسبب في انسحاب قوات AUSSOM من مواقعها المحدودة داخل الصومال، الأمر الذي قد يخلق فراغًا أمنيًا قد تستغله حركة الشباب المجاهدين لصالحها.

وتضيف K24 TV في تقريرها أن هذه الأزمة المالية تُضعف بشكل مباشر القوات الكينية، وكذلك باقي المرتزقة الأفارقة المشاركين ضمن الحملة العسكرية التي يقودها تحالف AUSSOM.

وأوضحت القناة أنه في حال استمر العجز المالي على هذا النحو، فإن النظام الذي حاولت القوى الدولية ترسيخه في الصومال عبر الحكومة الصومالية سيكون مهددًا بالانهيار الكامل بعد سنوات من محاولات فرضه.

وفي ختام التقرير، أشارت القناة إلى أن عملية AUSSOM التي تشارك فيها كينيا باتت على حافة الانهيار، وأن قوات المرتزقة ستواجه صعوبة متزايدة في الصمود داخل مواقعها الحالية أو صدّ الهجمات المتكررة التي تشنّها حركة الشباب المجاهدين.