انسحاب عاجل لخبراء استخبارات غربية من مقديشو بعد اختراق نظام التأشيرات الإلكترونية في الصومال
أفادت صحيفة ديلي إكسبريس الأمريكية أن أكثر من 60 خبيرًا استخباراتيًا أجنبيًا غادروا العاصمة الصومالية مقديشو خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك عقب إعلان السفارة الأمريكية في مقديشو عن اختراق نظام التأشيرات الإلكترونية (E-Visa) للحكومة الصومالية، وذلك بتاريخ 11 نوفمبر 2025.
وجاء هذا الانسحاب بعد أن تبيّن أنّ جهات مجهولة تمكّنت من الحصول على بيانات أكثر من 35 ألف شخص استخدموا نظام التأشيرات الإلكترونية، من دول بينها الولايات المتحدة.
ما هي المعلومات التي تم اختراقها؟
وفقًا للتقارير، تضمّنت البيانات المسرَّبة:
- الأسماء
- الصور الشخصية
- أماكن وتواريخ الميلاد
- العناوين السكنية
- البريد الإلكتروني
- الحالة الاجتماعية
- عناوين المنازل
وأشارت الصحيفة إلى أن السفارات الأجنبية في مقديشو أوقفت استخدام نظام التأشيرات الإلكترونية بالكامل، خوفًا من تسريب بيانات دبلوماسييها وضباطها وخبرائها الأمنيين.
تورّط إقليمي في مسارات تهريب السلاح
وأضافت تقارير دولية أن الإمارات العربية المتحدة استغلّت الأراضي الصومالية كممر لتمرير الأسلحة إلى مسلحي قوات الدعم السريع (RSF) في السودان.
كما كشفت البيانات المخترقة أن مرتزقة من كولومبيا مرّوا عبر مطارات صومالية قبل توجههم إلى السودان، وهو ما فتح الباب لأسئلة واسعة حول دور النظام الإلكتروني المخترق في تسهيل عبور عناصر عسكرية غير نظامية.
تأكيد من السفارة الأمريكية
وكانت السفارة الأمريكية في مقديشو قد أكدت مؤخرًا أن نظام حفظ بيانات التأشيرات الإلكترونية قد تعرّض للاختراق، بعدما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور وجوازات سفر لعدد كبير من المسافرين، قال ناشروها إنها تعود لأشخاص دخلوا الصومال وتم تسريب معلوماتهم.