الإعلام الكيني يسلّط الضوء على هجوم لحركة الشباب المجاهدين استهدف قافلة عسكرية قرب منطقة “كولن” في مقاطعة جاريسا
تتداول وسائل الإعلام الكينية بشكل واسع الهجوم الذي نفّذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يوم أمس ضد قافلة للقوات الكينية التي كانت تتحرك في محيط منطقة “كولن” التابعة لمدينة داداب في مقاطعة جاريسا من الأراضي الصومالية الخاضعة للاحتلال الكيني.
وقد تناقلت وسائل الإعلام المختلفة في البلاد خلال الساعات الماضية تفاصيل الهجوم الذي أوقع خسائر كبيرة بالقوات الكينية، حيث بثّ بعضها صورًا تُظهر حجم الدمار الذي لحق بأحد المركبات العسكرية التي فجّرها المهاجمون.
وأكدت قناة KDR TV الكينية أن هذا الهجوم “مؤسف للغاية”، مشيرةً إلى أنه يعكس ما وصفته بـ“التهديد المستمر” الذي تواجهه القوات الكينية المنتشرة في تلك المناطق.
ونقل التلفزيون عن مسؤول محلّي – أخفى هويته – قوله إن الهجوم يذكّر بالمخاطر التي تحيط بالقوات الكينية المنتشرة هناك، معبّرًا عن قلق بالغ من الوضع الأمني.
وذكرت KDR TV أن منظمة إيغاد IGAD كانت قد حذّرت مؤخرًا من احتمال وقوع هجمات جديدة في المناطق الخاضعة لسلطة كينيا، لافتةً إلى أن “الجماعات الجهادية” بات لديها قدرة عالية على التكيّف مع تغيّر الظروف، وأن تكتيكاتها العسكرية “متقدمة للغاية”.
أما إذاعة Capital FM الكينية، التي خصصت تغطية موسّعة للهجوم، فقد أشارت هي الأخرى إلى أن المهاجمين كانوا قد استهدفوا قبل أيام ضابط شرطة يُدعى كونستِبل إيلايجا أوروا في هجوم وقع في منطقة دغَغْلَي التابعة لمدينة واجير.
وفي العملية الأخيرة التي تحظى الآن باهتمام إعلامي واسع في كينيا، نفّذ مقاتلو حركة الشباب المجاهدين أمس الأربعاء هجومًا في منطقة تقع تحت إدارة داداب، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 9 جنود كينيين، من بينهم ضابط كان اشتهر بأذيته وعداءه للمسلمين في المنطقة”، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة جنود آخرين، وتدمير عربة عسكرية.