العمدة السابق لمقديشو ينفجر غاضبًا: الرئيس الصومالي يقود أكبر عملية نهب أراضٍ في تاريخ مقديشو!
أطلق العمدة السابق للعاصمة مقديشو صرخة استغاثة شديدة بشأن عمليات الاستيلاء على الأراضي ونهبها التي خرجت عن السيطرة، والتي تنفذها إدارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود داخل العاصمة مقديشو. حيث أخذت عمليات النهب والتهجير القسري التي تنفذها الحكومة الصومالية في مقديشو، بالاتساع والتضاعف يومًا بعد يوم.
العمدة السابق للعاصمة مقديشو للحكومة الصومالية محمود أحمد نور (ترسن)، فتح النار في تصريح علني، وأطلق صرخة قوية بعدما تعرّضت إحدى المصانع في مقديشو لعملية تدمير ارتكبتها “الحكومة، وهو المصنع الذي كان يعمل فيه عدد كبير من العمال ويعتمدون عليه في معاشهم.
وقال إن هذا المصنع تم تدميره لمصالح خاصة، وإن الأرض التي كان يقوم عليها طمعت فيها مجموعة من الشركات والتجّار لاستخدامها مواقف للسيارات، ثم جرى تمليك الأرض لهم بعد أن دفعوا مبالغ مالية كبيرة لحسن شيخ محمود.
محمود ترسن الذي شغل عدة مناصب داخل الحكومة الصومالية، وشغل سابقًا منصب محافظ بنادر، قال كذلك إنه رأى بعينيه وشهد بنفسه حجم الظلم المنفلت الذي يجري داخل العاصمة مقديشو.
وتأتي هذه الصرخة من هذا العمدة السابق لمقديشو في وقت كثّفت فيه حسن جرجورتي وإدارته من عمليات نهب الأراضي وتهجير السكان التي ينفذونها داخل مقديشو، إلى جانب مضاعفة الإتاوات المالية التي يفرضونها على المواطنين والتجّار داخل المدينة.