مجزرة في مدينة بورما: مقتل أكثر من 10 مدنيين في إطلاق نار نفذته ميليشيات تابعة لسلطات صوماليلاند
أفادت مصادر محلية في إقليم أودال شمالي الصومال بمقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين في حادثة إطلاق نار جماعي نُسبت إلى ميليشيات تابعة لسلطات صوماليلاند، وذلك في مدينة بورما، حاضرة الإقليم.
ووفقًا للمعلومات الواردة، فقد فتحت عناصر مسلّحة النار بكثافة على متظاهرين مدنيين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما تشير تقارير أخرى إلى أن أعداد المصابين تفوق حصيلة القتلى بشكل ملحوظ.
وتقول مصادر في المنطقة إن سكان بورما خرجوا في احتجاجات غاضبة عقب سماح إدارة عرو بتنظيم عرض لكتاب مثير للجدل في مدينة زيلع، كان قد أُوقف سابقًا بعد خلافات حادة بشأن مضمونه.
وفي تصريحات أدلى بها وزير الإعلام في الإدارة المذكورة، ذكر أن 14 ديسمبر سيكون موعدًا لتنظيم فعالية تتعلق بما وصفه بـ قانون عيسى، مؤكدًا رفضهم لأي “حدود قبلية” داخل صوماليلاند.
وقد تفاقمت التوترات بين المكوّنات القبلية المتجاورة في مديرية زيلع بإقليم أودال، بعد خلاف حول الاحتفال بهذا الكتاب الذي يُعرف باسم “قانون عيسى”.
وبالتزامن مع ذلك، اندلعت احتجاجات واسعة في مدينة بورما مساء أمس رفضًا لقرار السماح بعرض الكتاب، ووفقًا لمصادر ميدانية، فقد تطورت الاحتجاجات لتشمل حرق وتدمير مقار تابعة لإدارة صرّو داخل المدينة، من بينها مبنى البنك المركزي الذي أُضرِم فيه النار ليلة أمس.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الوضع في مدينة بورما ما يزال متوتّرًا ومعقدًا، إذ دفعت سلطات هرجيسا بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المدينة، بينما تتوافد مجموعات أخرى من المقاتلين إلى المنطقة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.