واشنطن تتحرك لاحتواء الخلافات المتصاعدة بين الحكومة الصومالية والمعارضة
وسط تصاعد الخلافات السياسية بين الحكومة الصومالية وعدد من قوى المعارضة، أفادت مصادر سياسية أن الولايات المتحدة تدخلت في محاولة لاحتواء التوتر المتزايد ودفع الأطراف نحو مسار توافقي.
وبحسب المصادر، فقد تلقى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود رسالة من الإدارة الأمريكية دعت إلى تهدئة الخلافات الداخلية وإجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المقرر، بما يضمن استقرار العملية السياسية في البلاد.
في السياق ذاته، وُجهت دعوات إلى أعضاء “مجلس مستقبل الصومال”، الذي يضم شخصيات سياسية معارضة، للمشاركة في لقاء يعقد في العاصمة الكينية نيروبي، وذلك لبحث التطورات المرتبطة بالملف الانتخابي. وتشير المعلومات إلى أن الدعوة جاءت عبر قنوات دبلوماسية وبالتنسيق مع دول في المنطقة، وفي مقدمتها كينيا.
كما أفادت تقارير بأن رئيس ولاية جوبالاند أحمد مدوبي وصل إلى نيروبي للمشاركة في اللقاءات المرتقبة التي تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الصومالية.
وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف دولية من أن يؤدي احتدام الخلاف بين الحكومة والمعارضة إلى تعقيد العملية الانتخابية المقبلة، مما دفع واشنطن — وفق المصادر — إلى لعب دور الوسيط لضمان المضي في الإجراءات السياسية بطريقة سلسة ومنظمة.