تقرير أمريكي: تقديرات جديدة تكشف ضعف الحكومة الصومالية وتنامي نفوذ حركة الشباب المجاهدين

كشف تقرير نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية عن تقديرات مقلقة بشأن قدرة الحكومة الصومالية على بسط سيطرتها خارج العاصمة مقديشو، مشيراً إلى أنها تعاني من ضعف بنيوي وأزمات أمنية متفاقمة.

وأوضح المسؤول السابق في وزارة الدفاع الصومالية سنكر جير، في مقابلة مع الصحيفة، أن الوضع الأمني للحكومة “هش للغاية”، وأنها تواجه “تهديداً حقيقياً ومتزايداً” من قبل حركة الشباب المجاهدين، التي ما تزال تشكل القوة المسلحة الأكثر نشاطاً وتنظيماً في البلاد.

سلطة موازية في مناطق واسعة

وأضاف التقرير أن الحركة تفرض نفوذاً واسعاً في مناطق ريفية كبيرة منذ ما يقارب العقدين، لافتاً إلى أنها تمكنت من إقامة إدارة محلية قائمة على منظومة أحكام خاصة بها في تلك المناطق.

وذكرت الصحيفة أن الحركة باتت أيضاً تشكل تهديداً مستمراً للقوات الكينية، حيث تنفذ هجمات داخل الأراضي الكينية، وهي هجمات قالت الصحيفة إنها تزايدت وتيرتها بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.

تصاعد الهجمات بعد الاتفاق الأمني مع واشنطن

وأشار التقرير إلى أن الهجمات ضد القوات الكينية تصاعدت خصوصاً بعد توقيع اتفاق تعاون أمني بين واشنطن ونيروبي خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، وذلك بهدف دعم كينيا في عملياتها العسكرية ضد الحركة.

تحليلات غربية متتابعة

ويرى محللون غربيون، وفق الصحيفة، أن تكرار التقارير الدولية بشأن قوة نفوذ الحركة وتراجع أداء القوات الحكومية يعكس واقعاً معقداً على الأرض، في وقت تواجه فيه الحكومة الصومالية ضغوطاً عسكرية، وسياسية، ومالية متزايدة.

ويأتي نشر هذه التحليلات في ظل تصعيد أمني واضح، حيث كثّفت الحركة عملياتها خلال الأشهر الأخيرة، فيما تتعرض القوات الحكومية والقوات الإفريقية الشريكة لسلسلة طويلة من الهجمات النوعية.