مكتب الصحة لحركة الشباب المجاهدين يقود استجابة صحية شاملة لاحتواء تفشي الحصبة في ولاية باي.. فرق طبية تصل بلدة إيدالي وتقدم العلاج المجاني للمصابين

في استجابة صحية عاجلة لاحتواء تفشي مرض الحصبة في ولاية باي جنوب غربي الصومال، أطلق مكتب الصحة المركزي لحركة الشباب المجاهدين حملة إغاثية ميدانية واسعة استهدفت منطقة إيدالي التابعة لمدينة بيدوا، حيث أوفد فرقًا طبية متخصصة مزودة بالأدوية والمستلزمات العلاجية لتقديم الرعاية الصحية المجانية للمصابين، في إطار جهوده المتواصلة لحماية السكان والحد من انتشار الوباء.

وفور وصولها إلى المنطقة، باشرت الفرق الطبية التابعة للمكتب إجراء الفحوصات السريرية للمصابين، وتشخيص الحالات، وصرف الأدوية والعلاجات اللازمة دون مقابل، إلى جانب تقديم الإرشادات الصحية والوقائية للأهالي، بما يسهم في كبح انتشار المرض وتخفيف آثاره على السكان.

وأكد الدكتور مصلح، المشرف على الحملة، أن الفرق الطبية وقفت ميدانيًا على الواقع الصحي في إيدالي، مبينًا أن الحملة جاءت استجابة للحاجة الملحة التي فرضها انتشار المرض، وأن مكتب الصحة مستمر في أداء واجبه الإنساني والصحي لتقديم العون للمحتاجين في المناطق المتضررة.

وقد لقيت الحملة ترحيبًا واسعًا من وجهاء المنطقة، حيث ثمّن كل من السلطان عبد الواحد معلم حسن والسلطان آدم إسحاق هذه المبادرة، وأشادا بالدور الذي يضطلع به مكتب الصحة المركزي لحركة الشباب المجاهدين بالتعاون مع مسؤولي ولاية باي الإسلامية، مؤكدين أن هذه الجهود أسهمت في التخفيف من معاناة الأهالي وتعزيز فرص السيطرة على المرض.

وفي ختام التغطية، رصدت وكالة شهادة شهادات عدد من المستفيدين من الحملة، الذين عبّروا عن شكرهم وامتنانهم لما تلقوه من خدمات طبية وعلاجية مجانية، مؤكدين أن هذه الاستجابة جاءت في وقت كانت فيه المنطقة بأمسّ الحاجة إلى التدخل الصحي العاجل.