اجتماع في الدوحة يبحث دعم الحكومة الصومالية وسط تنامي تهديدات الجماعات المسلحة
استضافت العاصمة القطرية الدوحة اجتماعاً رفيع المستوى جمع مسؤولين من الحكومة الصومالية وممثلين عن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الداعمة، وذلك لبحث سبل تعزيز الاستقرار ودعم الجهود الرامية إلى مواجهة تصاعد عمليات الجماعات المسلحة في البلاد.
وشارك في الاجتماع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والمبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي إلى القرن الإفريقي أنيت ويبر، ووزير الخارجية المصري، إلى جانب وفود من الاتحاد الإفريقي. وجاء اللقاء ضمن فعاليات مؤتمر الدوحة للأمن والسياسة، حيث ركزت النقاشات على التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها الصومال.
وفي كلمته، أكد الرئيس الصومالي أن بلاده تواجه “هجوماً معقداً ومتعدد الأوجه” من الجماعات المسلحة، مشيراً إلى أن المواجهة تدور في ثلاثة مسارات: العسكري، والفكري، والاقتصادي. وشدد على الحاجة إلى دعم دولي متواصل لتعزيز قدرات الدولة الصومالية في هذه المجالات.
من جانبه، أوضح إبراهيم دين – وهو دبلوماسي ممثّل للاتحاد الإفريقي ولقوة بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية – أن القوات الإفريقية العاملة في الصومال تحتاج إلى دعم إضافي، لافتاً إلى أن الجماعات المسلحة ما تزال تمتلك “قدرات مؤثرة” في بعض المناطق.
ودعا المسؤول الإفريقي الدول الداعمة إلى توفير دعم مستمر يشمل المعدات الحديثة، والطائرات، والخبراء الفنيين، والمعلومات الاستخباراتية، لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يواجه فيه عمل بعثة الاتحاد الإفريقي تحديات كبيرة بسبب نقص التمويل، بعد تراجع مساهمات بعض الجهات المانحة الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي كانت تموّل جزءاً كبيراً من نفقاتها التشغيلية.