تصعيد خطير في واشنطن: اتهامات جديدة ضد صوماليين وسط موجة تصريحات مهينة جديدة من ترامب

يواجه عدد من المواطنين الصوماليين في الولايات المتحدة اتهامات وُصفت بأنها ملفّقة، في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه اللفظي على الجالية الصومالية، واصفًا بلادهم بأنها “واحدة من أسوأ دول العالم”.

ومنذ أن بدأ ترامب، كما ورد في التقرير، استهداف المسلمين الصوماليين بشكل مباشر داخل الولايات المتحدة، تواترت تقارير تفيد بأن ما يقرب من مئة شخص من الجالية الصومالية وُجّهت لهم قضايا يُعتقد أنها “مختلقة”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن المتهمين الصوماليين “ثبت تورطهم”، حسب تعبيرها، في الاستيلاء على “ملايين الدولارات” من ولاية مينيسوتا.

وأضافت ليفيت أن هؤلاء الأفراد “انتهكوا النظام الأمريكي واختلسوا موارد مخصصة للمواطنين”، مؤكدة أن الرئيس ترامب “لن يتساهل” مع مثل هذه القضايا، وفق ما نقلته وسائل الإعلام.

وخلال الساعات الأخيرة، كرّر ترامب خطابه الذي يجمع بين التحريض، والتهديد، والإساءات اللفظية تجاه الجالية الصومالية المسلمة، ولا سيما المقيمة داخل الولايات المتحدة، مستهدفًا إياها بتصريحات مثيرة للجدل.

وبحسب ما نُقل عنه، قال ترامب إن الصوماليين “شعب وبلد شديدا السوء”، وإنهم حوّلوا بعض مناطق الولايات المتحدة إلى “بيئات غير آمنة”.

وجاء في تصريح ترامب: “انظروا إلى حال بلدهم؛ بالكاد يمكن اعتباره دولة. الصوماليون سرقوا مليارات الدولارات من ولايتنا. يجب ترحيلهم بالكامل. كثير منهم دمّر ولاية مينيسوتا، الولاية الجميلة سابقًا، التي أصبحت اليوم مكانًا غير آمن. لقد ألحقوا الضرر ببلدنا، ويجب أن يغادروا الولايات المتحدة.”

ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل واصل هجومه قائلاً إن الصومال “أسوأ دولة في العالم”، بحسب وصفه.

وفي تصريح آخر قال ترامب: “كثيرون يعتبرون الصومال أسوأ دولة على وجه الأرض. لا أعرف، ولم أذهب إليها ولن أذهب كما أرجو. لكن ما فعله الصوماليون بولاية مينيسوتا أمر لا يصدق…”

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من وصف ترامب للصوماليين بأنهم “قمامة ولصوص”، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، في الوقت نفسه الذي وجّه فيه أوامر إلى سلطات الهجرة بزيادة حملات الاعتقال والترحيل في ولاية مينيسوتا، التي تُعد أكبر تجمع للصوماليين داخل الولايات المتحدة.