رئيس بونتلاند يحذّر من فراغ سلطوي مع اقتراب الحكومة الفدرالية لانتهاء عهدتها
حذّر رئيس إقليم بونتلاند، سعيد عبد الله ديني، اليوم من احتمال ظهور “فراغ سياسي أو قيادي” في البلاد، في ظل اقتراب انتهاء ولاية الحكومة الفدرالية في الصومال من دون وضوح في خطة الانتخابات المقبلة.
وقال ديني إن إقليم بونتلاند، الذي تأسّس سعياً لإعادة بناء وطن موحّد ومستقر، لن يقبل بأي تغيير أحادي في الإطار القانوني المتفق عليه، ولا في الدستور المؤقت.
وشدّد على أنّ مجلس “مستقبل الصومال”، وهو تحالف يجمع قيادات من بونتلاند وجوبالاند بالإضافة إلى شخصيات معارضة، يتحمّل مسؤولية الدفع بالبلاد بعيداً عن الانهيار السياسي.
كما أشاد رئيس بونتلاند بالرئيس موسى بيه أبّسيل (رئيس إقليم سوماليلاند) لمبادرته بعقد قمة سلام في إريغاڤو بمنطقة سناج، واعتبرها خطوة مهمة نحو استقرار مستدام في تلك المنطقة. في الوقت ذاته، أعاد التأكيد على استعداد بونتلاند للحفاظ على علاقات سلمية مع كلا من سوماليلاند وغلمدغ، دون أن يشر إلى “الدولة الشمالية-الشرقية” المدعومة من الحكومة الفدرالية والمتاخمة لبونتلاند.
يأتي تحذير ديني في وقت تتصاعد فيه التوترات بين مقديشو وبعض الأقاليم الفدرالية على خلفية الخريطة السياسية للبلاد، والكيفية التي ستجري بها الانتخابات المرتقبة أو كيف سيتم تحديد مَن يقود البلاد بعد انتهاء فترة الولاية الحالية.
في ظل هذه الأجواء، يكتسب مصير المخطّط الانتقالي أهمية خاصة، سواء من ناحية استقرار الحكم أو من ناحية العلاقات بين الحكومة المركزية والأقاليم. يبدو أن بونتلاند تسعى إلى ضمان ألا يتحوّل انتهاء الولاية إلى فتحة لفراغ أو صراع.
إنّ التطورات القادمة ستكون محورية: كيف ستعمل الأطراف المعنية على تجنّب الفراغ أو التصعيد؟ وهل ستنجح الحكومة الفدرالية والتحالفات الإقليمية في تنفيذ عملية انتقالية سلسة تحافظ على الاستقرار؟