قائد الانقلاب يؤدي اليمين رئيسًا لمدغشقر والاتحاد الأفريقي يعلق عضوية البلاد

أدى العقيد مايكل راندريانيرينا اليمين الدستورية رئيسًا لمدغشقر، بعد استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب عسكري أثار قلق المجتمع الدولي. وجاء هذا التطور بعد أيام من اضطرابات سياسية واسعة، شهدت احتجاجات شعبية ورفضًا لقرارات الحكومة السابقة.

وأصدر الاتحاد الأفريقي قرارًا بتعليق عضوية مدغشقر في المنظمة القارية، معتبرًا الانقلاب العسكري انتهاكًا واضحًا لمبادئ الديمقراطية والحكم المدني. ودعا الاتحاد الحكومة الانتقالية العسكرية إلى العودة الفورية للنظام الدستوري، مشددًا على ضرورة احترام حقوق المواطنين وضمان استقرار البلاد.

من جهته، أكدت مصادر رسمية أن العقيد راندريانيرينا سيترأس حكومة انتقالية لمدة محددة، على أن تجرى انتخابات جديدة لاحقًا لإعادة الشرعية الدستورية. إلا أن هذا الإعلان لم يخفف من مخاوف الشركاء الدوليين الذين يعتبرون أي حكم عسكري طويل الأمد تهديدًا لاستقرار القارة.

وكانت الشارع المدغشقرى قد شهد مظاهرات محدودة مؤيدة ومعارضة للانقلاب، فيما لا تزال التوترات قائمة في العاصمة وأبرز المدن. وتشير تقارير إعلامية إلى أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، يراقب الوضع عن كثب، مع استعداد لاتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية إذا لم يتم احترام مطالب الديمقراطية.

يُذكر أن تعليق عضوية مدغشقر في الاتحاد الأفريقي يُعد إجراءً رمزيًا لكنه يحمل ضغطًا سياسيًا على الانقلابيين، بهدف دفعهم للعودة إلى المسار المدني وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة وشفافة.