مواجهات دامية تتجدد بين الجيش الإثيوبي وميليشيات فانو في إقليم أمهرا
اندلعت من جديد معارك عنيفة بين قوات الجيش الإثيوبي وميليشيات فانو في إقليم أمهرا، في وقت تتصاعد فيه التوترات في أنحاء إثيوبيا كافة.
ووفقًا لآخر التقارير الواردة، فقد جرت خلال الأيام الماضية اشتباكات شديدة بين قوات الجيش الإثيوبي وميليشيات فانو في مناطق مختلفة من الإقليم.
المتحدث باسم جبهة فانو صرّح بأنهم شنّوا هجومًا واسعًا على قوات إثيوبية قال إنها متمركزة منذ شهور في منطقة برغِبي (Birgibi) القريبة من مدينة أتّايي (Ataye) شمالي شَوا.
وأشار إلى أن الهجوم وقع يوم الخميس الماضي بعد أن باغتت فانو القوات الإثيوبية من أربعة محاور مختلفة، وهو ما أدّى إلى اندلاع قتال عنيف خلّف خسائر كبيرة، وانتهى – بحسب قوله – بكسر قوات الجيش الإثيوبي وانهيار خطوطها.
كما أعلن المتحدث باسم فانو أنهم أحبطوا تعزيزات عسكرية كبيرة أُرسلت لدعم القوات الإثيوبية عقب اشتداد الموقف، مؤكّدًا أن الجيش تكبّد خسائر إضافية في اشتباكات دارت عصر ذلك اليوم في سلسلة جبال تُعرف باسم أميجا غابريئيل (Ameja Gabriel).
ولم تكشف فانو عن حصيلة محددة للخسائر، غير أن المتحدث قال إن القوات الإثيوبية اضطرت إلى إخلاء عدد كبير من قتلاها وجرحاها مستخدمة ثلاثة من سيارات الإسعاف العسكرية.
من جهته، ذكر صحيفة بوركينا (Borkena) الإثيوبية أن مصادر مستقلة أفادت بأن العملية كانت “بالغة الشدة”، وأن ما لا يقل عن 180 جنديًا من الجيش الفيدرالي سقطوا بين قتيل وجريح في تلك المواجهات.
وتأتي هذه الاشتباكات، التي لم تُعلّق عليها حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، بعد نحو أسبوعين فقط من مواجهات مشابهة بين الطرفين أسفرت حينها عن مقتل قرابة 90 جنديًا من القوات الفيدرالية الإثيوبية.