نائب مسؤول جهاز المخابرات الصومالي السابق: حركة الشباب المجاهدين تمثل خط الدفاع الوحيد للصوماليين ضد الأطماع الإثيوبية
أقرّ نائب مدير المخابرات السابق للحكومة الصومالية، عبدالسلام غوليد، بأن مقاتلي حركة الشباب المجاهدين هم بمثابة خط الدفاع الوحيد الذي يدافع عن الشعب الصومالي ضد الأطماع الإثيوبية الحبشية.
وقال عبدالسلام غوليد، في تصريحات نُقلت عنه، إن مقاتلي حركة الشباب في شرق إفريقيا كانوا سببًا رئيسيًا في إفشال الاتفاق الذي تم توقيعه سابقًا بين رئيس إدارة صوماليلاند السابق موسى بيحي عبدي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وهو الاتفاق الذي اعتبره الصوماليون بأنه “غير شرعي”.
وأضاف غوليد أن إثيوبيا لا تزال – على حد تعبيره – “متربصة” ولم تتخلَّ عن أطماعها في السواحل الصومالية ولا عن مذكرة التفاهم التي وقعتها مع صوماليلاند، إلا أنها تواجه الآن صعوبة كبيرة في المضيّ قدمًا بعد أن، وفق وصفه، “نصحها المجتمع الدولي بعدم الإقدام على تنفيذ تلك الطموحات تجنبًا لرد فعل قوي من حركة الشباب”.
وفي المقابلة الطويلة التي أُجريت معه، قال غوليد – الذي يشتهر بمواقفه الرافضة للجاهدين وحركة الشباب خصوصا، إنه توصّل إلى قناعة بأن مقاتلي حركة الشباب المجاهدين يمثلون، “الحائط الوحيد الذي يحمي الشعب الصومالي”.
وقد مرّ ما يقارب عامين على توقيع موسى بيحي وآبي أحمد للاتفاق في أديس أبابا، وهو الاتفاق الذي منح إثيوبيا جزءًا من السواحل الصومالية، لكنه انهار بعد احتجاجات واسعة شاركت فيها حركة الشباب وشرائح من المجتمع الصومالي، وفق ما ورد في النص.