أزمة تمويل تهدد تماسك جماعة شرق أفريقيا مع تجاوز المتأخرات 80 مليون دولار
تواجه جماعة شرق أفريقيا (EAC) أزمة مالية متفاقمة بعد أن تجاوزت المتأخرات المستحقة على الدول الأعضاء 80 مليون دولار، ما أثار مخاوف بشأن قدرة مؤسسات التكتل الإقليمي على مواصلة عملها بصورة طبيعية.
وتعود الأزمة إلى تأخر عدد من الدول الأعضاء في سداد مساهماتها المالية السنوية، الأمر الذي أدى إلى ضغوط متزايدة على ميزانية الجماعة وأثر في تمويل أنشطتها وبرامجها الإدارية والتنموية. وتُعد جمهورية الكونغو الديمقراطية أكبر المدينين، تليها جنوب السودان وبوروندي والصومال.
وحذرت أوساط إقليمية من أن استمرار تراكم الديون قد يضعف فعالية مؤسسات الجماعة ويعرقل جهود التكامل الاقتصادي والسياسي بين دول المنطقة، في وقت تواجه فيه شرق أفريقيا تحديات أمنية واقتصادية وإنسانية متزايدة تتطلب تعاونًا إقليميًا أكبر.
وتسلط الأزمة الضوء على الصعوبات المالية التي تواجه بعض اقتصادات المنطقة، وعلى التحديات التي تعترض استدامة تمويل أحد أبرز التكتلات الإقليمية في القارة الأفريقية.
