امرأة حامل تتعرّض للتعذيب على يد عناصر الاستخبارات الصومالية في مقديشو بعد رفضها دفع أموال ابتزاز

تتزايد يوماً بعد يوم المعاناة المستمرة التي يتعرّض لها المسلمون الصوماليون، ولا سيّما سكان العاصمة مقديشو، على أيدي جهاز المخابرات الصومالية المعروفة بـ “نيسا”.

فقد أقدمت عناصر تابعة لجهاز الاستخبارات  (NISA) خلال الساعات الماضية على تعذيبٍ وحشيّ لامرأة حامل كانت تملك مشروعاً تجارياً صغيراً عند مفترق بكارو في مقديشو.

ووفقاً لما ظهر في كاميرات المراقبة (CCTV)، فقد شوهدت عناصر الاستخبارات وهي تهاجم المرأة بعنف، حيث أقدم بعضهم على الاعتداء عليها جسدياً، فيما قام آخرون بتهديدها بالسلاح. وقد تبيّن أن المرأة تمّ تجريدها من ملابسها علناً في مشهد مهين يفتقر إلى أدنى درجات الإنسانية.

وتشير مصادر خاصة إلى أن المرأة الحامل تعرّضت لهذا الاعتداء فقط لأنها رفضت دفع مبلغ ابتزاز قدرته عناصر المخابرات بـ 10 دولارات أمريكية، بعدما طالبوها به قسراً.

وتُعدّ مثل هذه الحوادث أمراً متكرّراً في مدينة مقديشو، إذ أصبح نشاط ميليشيات الحكومة الحالية، يرتكز على النهب والترهيب وتهجير الفقراء من المواطنين الصوماليين المستضعفين.