انشقاق عسكري يهز إدارة آدم مدوبي.. قائد قوات الطوارئ يغادر بيدوا مع جنوده ويتجه للانضمام إلى لفتاغرين

تشهد مدينة بيدوا حالة من الارتباك السياسي والعسكري، عقب انشقاق أحد أبرز ضباط القوات التابعة لإدارة آدم مدوبي في جنوب غرب الصومال، ومغادرته المدينة برفقة مجموعة من الجنود الخاضعين لقيادته.

ووصل الضابط المعروف باسم «سنديري»، الذي كان يشغل منصب قائد قوات الطوارئ في جنوب غرب الصومال، اليوم إلى مدينة بورهكبا، بعدما غادر بيدوا إثر خلاف نشب بينه وبين إدارة آدم مدوبي.

وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي استقبال سنديري وجنوده لدى وصولهم إلى بورهكبا، في مشهد يعكس الوزن العسكري والسياسي لهذا الانشقاق.

وأفادت مصادر محلية بأن الضابط المنشق والقوة المرافقة له يستعدان للانضمام إلى الجناح الذي يقوده عبد العزيز لفتاغرين، ما قد يؤدي إلى تعزيز موقفه في صراعه المتصاعد مع إدارة آدم مدوبي.

ويمثل انشقاق قائد قوات الطوارئ برفقة جنوده ضربة سياسية وعسكرية جديدة لإدارة آدم مدوبي، التي تعاني انقسامات داخلية متصاعدة منذ الهجوم الواسع الذي شنته القوات الموالية لعبد العزيز لفتاغرين على مدينة بيدوا خلال الفترة الأخيرة.

كما تكشف الخطوة عن امتداد الخلاف إلى داخل القيادات العسكرية، بعدما كان الصراع يتركز في مستواه السياسي، وسط توقعات بأن يؤدي انضمام سنديري إلى لفتاغرين إلى مزيد من الانشقاقات وإعادة رسم موازين القوى داخل جنوب غرب الصومال.