فشل مفاوضات كيسمايو: انقسام حاد بين حسن شيخ وأحمد مدوبي بعد وساطات استخبارات كينية وإثيوبية

تواترت أنباء تفيد بأن الخلاف بين أحمد مدوبي وحسن شيخ محمود قد تفاقم، بعد سلسلة من الاجتماعات المباشرة التي عُقدت خلال الأيام الماضية في مدينة كيسمايو.

ووفقًا لتقارير أولية صدرت قبل قليل، فقد انهار تمامًا الاجتماع الذي كان يهدف إلى التقريب بين الطرفين، حيث فشلت الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين أحمد مدوبي وحسن شيخ، بعد جلسات مكثفة انطلقت يوم أمس في كيسمايو.

وتشير المصادر إلى أن لقاءً مباشرًا عُقد ليلة أمس بين الزعيمين، غير أنه انتهى بالفشل بسبب الخلافات الحادة حول النقاط الجوهرية العالقة.

كما انعقد لقاء ثانٍ صباح اليوم، لكنه هو الآخر انتهى دون أي نتائج ملموسة، إذ تؤكد المعلومات أن حسن شيخ غادر المدينة متجهًا إلى العاصمة مقديشو بعد تعثّر المحادثات.

وجاء في بيان مقتضب صادر عن مكتب حسن شيخ أنه أنهى زيارته إلى كيسمايو دون تحقيق أي نتائج، مع التأكيد على أن جولة جديدة من المحادثات ستُعقد في وقت لاحق، دون تحديد مكانها أو موعدها أو الأطراف المشاركة فيها.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن المفاوضات بين الجانبين انتهت بالفشل، فيما يُنتظر صدور موقف رسمي من أحمد مدوبي خلال الساعات القادمة.

وتضيف التقارير أن مسؤولين من أجهزة الاستخبارات الكينية والإثيوبية، الذين تواجدوا في كيسمايو منذ يوم أمس وحتى الليلة الماضية، لعبوا دورًا بارزًا في محاولة إنجاح هذه الاجتماعات التي انتهت دون نتيجة.

ويأتي هذا التوتر المتصاعد بين إدارتي مقديشو وكيسمايو في وقت أُعلن فيه مؤخرًا من العاصمة الكينية نيروبي عن تشكيل تحالف واسع معارض لسياسات حسن شيخ، يضم إدارات بونتلاند وجوبالاند إضافة إلى ما يُعرف بـ«منتدى الإنقاذ الوطني» للمعارضة.