كلمات أشعلت الصومال: خطاب المتحدث الرسمي لحركة الشباب المجاهدين يهزّ الشارع ويُربك خصومه
استقبل الشعب الصومالي بحرارة كلمات المتحدث الرسمي لحركة الشباب المجاهدين، بينما بدا القلق جليًا لدى خصومه، حيث حظيت الخطبة التي ألقاها مؤخرًا المتحدث باسم الحركة، الشيخ علي محمود رجي، بترحيب واسع لدى الصوماليين، إذ تناول فيها عمليات النهب الواسعة التي تقوم بها الحكومة الصومالية بقيادة حسن جرجورتي في العاصمة مقديشو.
منذ انتشار تلك الخطبة على منصات التواصل، اجتاحت كلمات الشيخ علي منصات الإنترنت، واستقبلها الشعب الصومالي بحفاوة كبيرة ونقلها وأعاد نشرها على مختلف صفحات المجتمع الرقمي، لا سيما تلك المهتمة بموضوعات النهب والاعتداءات — حيث شاهدها أكثر من مليوني شخص عبر فيسبوك وتيك توك وتويتر. وقد أثارت هذه الخطوة رعبًا شديدًا داخل صفوف الحكومة الصومالية.
النائب في البرلمان الصومالي محمد علي عمر الملقب «عانا نوغ» أعرب عن أنه استمع لكلمات الشيخ علي محمود راجي، وكشف أن الشعب الصومالي يقف مع المجاهدين دعمًا كاملاً، وهو أمر أثار لديه قلقًا عميقًا.
كما ادّعى هذا النائب أن الظلم والنهب الذي يشنّه نظام حسن شيخ وفريقه في مدينة مقديشو لن يمر دون عقاب، وأن سكان بنادر والمجاهدين سيتكاتفون ليواجهوا هذا الظلم ويعبروا عن احتجاجهم ضده، قائلا: « الناس سيتجهون إلى صفوف حركة الشباب. بالأمس خطب المتحدث باسم الحركة، وقد أقلقني حديثه: تكلم عن معاناة الذين يعيشون في العراء من شيوخ ونساء وأطفال، الذين أجبرهم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود على النزوح، وهم الآن في العراء. وتذكّروا أيضًا نزوح الناس من العاصمة أثناء احتلال الإرتريين لها، والآن نعيش موجة نزوحٍ جماعيّة ثانية سببها هذا النظام. وإذا ظل الوضع على هذا النحو، فسترون حركة الشباب والشعب الصومالي يقاتلون صفًّا واحدًا جنبًا إلى جنب في مقديشو ضد هذه الحكومة — وهذا ما يقلقني».
قبل أيام، تعهّد المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين المجاهدين، الشيخ علي محمود رجي، خلال احتفال تخريج دفعة جديدة من معسكر الشيخ محمد مري، بأن المجاهدين لن يغفروا أبدًا لأيّ طرف يشارك في هذا الظلم، وأن كل مظلوم سيطالب بحقه في محكمة الشريعة الإسلامية.
«ومن الطرائف ما يحدث اليوم في العاصمة مقديشو؛ حيث يُنهَب مالُ المالِكين — سواء كانت ممتلكاتهم عامة أم خاصة — وتُهَدّم المنازل بالجرافات، وتُسحق حتى دور العبادة والمدارس والمستشفيات والمقابر. لا ينجو أحد من هذا الظلم، وتسمعون يوميًا صرخات الشيب والشيوخ بعد هدم بيوتهم».
«نقول إن كل من له يد أو شارك في هذا النهب وإيذاء المسلمين — سواء كان جنديًا أو مسؤولًا أو شيخَ عشيرة — فلن يفلِت من المحاسبة، وسيُحاسَب بعون الله تعالى. ونخاطب سكان العاصمة مقديشو بأنه لا يجوز لأحد أن يبني بيتًا على أرضٍ مغتصبة إلا من كان يملكها حقًا. وإن كانت تلك الأراضي عامة فلا يجوز التصرف فيها، وستبقى ملكًا عامًا إلى أن تقوم دولة إسلامية تحكم بشرع الله تعالى وتفصل في ذلك بالعدل. وبإذن الله سيزول الظلم وتُقام عدالة الإسلام، وعندها سيستعيد كلّ من اغتصب حقه ملكيته عبر المحكمة الشرعية».