مقتل مؤذن وطفلة حافظة للقرآن في قصف جوي على بلدة بقأقبلي بولاية هيران وسط الصومال

مقتل مؤذن وطفلة حافظة للقرآن في قصف جوي على بلدة بقأقبلي بولاية هيران وسط الصومال

أفادت مصادر محلية بأن طائرات للتحالف الذي يدعم الحكومة الصومالية شنّت، الليلة الماضية، غارة جوية على مدينة بقأقبلي التابعة لولاية هيران وسط الصومال، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وتدمير منزل سكني بشكل كامل.

وبحسب المعلومات الواردة، استهدفت الطائرات منزلًا تقطنه أسرة مدنية من سكان مدينة بقأقبلي، حيث أصابت الغارة المنزل بصاروخ مباشر.

وأسفر القصف العنيف، عن مقتل شخصين، هما:

1- رب الأسرة، ويدعى عبدي أحمد، وكان يعمل مؤذنًا في أحد مساجد مدينة بقأقبلي.

2- حفصة عبدي، وهي فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وكانت حافظة للقرآن الكريم.

كما أدى القصف إلى إصابة شخصين آخرين من أفراد الأسرة، وهما:

1- والدة الأسرة، نظيفة إبراهيم صلاد.

2- عبد الرحيم عبدي، وهو فتى يبلغ من العمر 13 عامًا.

وأشارت المصادر إلى أن المنزل الذي كانت تقطنه الأسرة دُمّر بالكامل جراء الغارة الجوية التي استهدفته الطائرات خلال ساعات الليل، كما نفقت عدة رؤوس من الأغنام كانت تملكها الأسرة نتيجة القصف.

وعادة ما تمر القصوفات التي يٌقتل فيها المدنيون في الصومال بدون حساب ولا اعتذار، ويتنصل التحالف الدولي بما فيه من الأمريكيين والأتراك، من مسؤوليتهم المستمرة في سفك هذه الدماء، مما يزيد الصراع في الصومال اشتعالا، ويعظم حالة السخط من تحالف يقتل المدنيين ولا يبالي بحقوقهم.