آبي أحمد يتوعد: “الوصول إلى البحر الأحمر واجب وطني لا مفر منه”

جدّد رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، تمسكه بما وصفه بـ”الحق التاريخي” لبلاده في الوصول إلى البحر الأحمر، مؤكدًا أن كسر ما سماه “السجن الجغرافي” الذي يحول دون ذلك يُعد واجبًا وطنيًا لا يمكن التراجع عنه.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل تدشين كتاب جديد في العاصمة أديس أبابا، اعتبر آبي أحمد أن أي إثيوبي يعتقد بأن بلاده ستبقى إلى الأبد “حبيسة جغرافية” بلا منفذ بحري “ليس جديرًا بالحياة”، على حد تعبيره، مضيفًا: “إذا وُجد من يؤمن بأن إثيوبيا لن تصل إلى البحر، فليستعد للموت، لأن هذا التفكير لا يليق بإثيوبي”.

ووصف آبي أحمد مخاوف الشباب من عدم قدرة بلادهم على بلوغ البحر الأحمر بأنها مجرد “أوهام لا مبرر لها”، داعيًا إياهم إلى الإيمان بأن استعادة حق إثيوبيا في البحر الأحمر أمر لا بد منه، بل هو واجب وطني مقدس.

وأشار رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أن “العزلة الجغرافية” التي تعانيها بلاده كانت سببًا رئيسيًا في الفقر المستشري لعقود طويلة، مؤكدًا أن بقاء دولة بحجم إثيوبيا بلا منفذ بحري أمر غير مقبول على الإطلاق.

وأضاف قائلاً: “ليس من الحكمة أن نورث الأجيال القادمة دولة كبرى مثل إثيوبيا وهي ما تزال محاصرة بلا منفذ بحري”.

ويأتي هذا التصعيد في خطاب آبي أحمد في وقت تتزايد فيه حدة التوتر في المنطقة، حيث ردّت الحكومة الإريترية ببيانات حادة، متوعدة باتخاذ خطوات صارمة على مستوى الإقليم بأسره إذا ما أقدمت أديس أبابا على أي محاولة للسيطرة على سواحلها.